f 𝕏 W
نادي الأسير: الاحتلال جعل تعذيب الأسرى أداة للاستعراض والإذلال العلني

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نادي الأسير: الاحتلال جعل تعذيب الأسرى أداة للاستعراض والإذلال العلني

أكد نادي الأسير الفلسطيني، يوم الخميس، أن منظومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل ترسيخ سياسة ممنهجة تقوم على توثيق ونشر مشاهد التعذيب والتنكيل بحق المعتقلين، في تعبير صارخ عن مستوى التوحش الذي بلغته، وتحويل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد نادي الأسير الفلسطيني أن إسرائيل توثق وتنشر مشاهد تعذيب للمعتقلين الفلسطينيين، محولاً هذه الممارسات إلى أداة للاستعراض والإذلال العلني. وأشار النادي إلى أن جنود الاحتلال هم المصدر الرئيسي لهذه المواد، وأنها جزء من سياسة مؤسسية متكاملة وليست حالات فردية. ودعا نادي الأسير المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للتدخل لوضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على استمرار هذه الجرائم.
📌 أبرز النقاط

أكد نادي الأسير الفلسطيني، يوم الخميس، أن منظومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل ترسيخ سياسة ممنهجة تقوم على توثيق ونشر مشاهد التعذيب والتنكيل بحق المعتقلين، في تعبير صارخ عن مستوى التوحش الذي بلغته، وتحويل جرائم التعذيب إلى أداة للاستعراض والإذلال العلني.

وقال النادي في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" إن الاحتلال لم يتوقف عن نشر صور ومقاطع مصوّرة توثق عمليات القمع والتعذيب والانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى، بما في ذلك مشاهد تنطوي على إذلال ممنهج وممارسات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وأضاف "كان آخر ما نشره الاحتلال صورة لمعتقل من قطاع غزة ظهر عارياً ومقيّداً بطريقة وحشية، في مشهد صادم يجسّد أقصى درجات الإهانة والتنكيل، ويضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم والانتهاكات التي رافقت حرب الإبادة المستمرة".

وأشارالبيان إلى أن جنود الاحتلال يشكّلون المصدر الرئيسي لعدد كبير من هذه المواد المصوّرة التي توثق عمليات التعذيب والتنكيل بحق الأسرى. ورغم محاولات الاحتلال تسويق هذه الجرائم باعتبارها "حالات فردية"، فإن المعطيات الميدانية وشهادات الأسرى تؤكد أنها جزء من سياسة مؤسسية متكاملة، تشارك فيها مختلف مستويات المنظومة الاحتلالية.

وتابع أن الفيديوهات التي نشرها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف (إيتمار بن غفير) تمثل نموذجاً واضحاً على تطبيع هذه الجرائم، والإسهام في ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، وتشجيع التوثيق العلني لممارسات التعذيب، بما يحوّلها إلى سلوك رسمي داخل منظومة القمع الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، جدّد نادي الأسير دعوته إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل بصورة عاجلة على وضع حدّ لسياسة الإفلات من العقاب التي وفّرت للاحتلال غطاءً للاستمرار في جرائمه، ورسّخت نهج الإبادة على مستويات متعددة، وفي مقدمتها الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)