f 𝕏 W
تحديات تواجه مزارعي القمح رغم المحصول الوفير في جنوبي سوريا

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحديات تواجه مزارعي القمح رغم المحصول الوفير في جنوبي سوريا

تقرير يرصد الصعوبات التي تواجه مزارعي القمح في القنيطرة ودرعا في جنوب سوريا خلال موسم التوريد عام 2026، بين إغلاق مراكز الاستلام وعقبات نظام "المنصة الإلكترونية".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه مزارعو القمح في محافظتي القنيطرة ودرعا بجنوب سوريا صعوبات كبيرة خلال موسم تسليم المحصول الحالي. في القنيطرة، أدى إغلاق مراكز الاستلام المحلية لأسباب أمنية إلى اضطرار المزارعين لنقل محاصيلهم لمسافات بعيدة، مما يزيد التكاليف ويجبرهم على البيع بأسعار منخفضة. أما في درعا، فرغم إعادة تأهيل الصوامع، يواجه المزارعون تحديات تقنية مع تطبيق نظام المنصة الإلكترونية الجديد لحجز الأدوار، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي الذي يعيق عمليات التسليم.
📌 أبرز النقاط

يواجه مزارعو القمح في محافظتي القنيطرة ودرعا بجنوب سوريا صعوبات مختلفة خلال موسم تسليم المحصول الحالي لوزارة الزراعة، تتراوح بين الإغلاق التام لمراكز الاستلام المحلية لـ"أسباب أمنية"، وصولا إلى التعقيدات التقنية الناجمة عن تطبيق نظام "المنصة الإلكترونية" الجديد لتحديد أدوار التسليم.

في محافظة القنيطرة، يواجه المزارعون واقع إغلاق كافة مراكز استلام الحبوب هذا العام "لأسباب أمنية" بحسب اتحاد الفلاحين، مما أجبرهم على نقل المحصول إلى مراكز التسويق في منطقة الكسوة بريف دمشق.

وعبر أحد المزارعين لمراسل "سوريا الآن" عن استيائه من القرار، قائلا إن غياب المراكز يضطرهم لترك أراضيهم والانتظار لأيام، مما يدفعهم لبيع المحصول للتجار بأسعار منخفضة، مؤكدا أن تكاليف النقل مرتفعة للغاية ما لم تقدم الحكومة بدلا مجزيا.

من جانبه، أكد عبد الرحمن الخلف، رئيس اتحاد فلاحي القنيطرة، أن الاتحاد خاطب الجهات الرسمية لفتح مراكز محلية، مشيرا إلى أن "الفلاحين الذين يملكون كميات صغيرة يتكبدون أعباء نقل لن تغطيها الأجور المحددة"، وأضاف: "إذا حاول الفلاحون تجميع محاصيلهم في سيارة واحدة لتوفير النقل، فسيقع عليهم ظلم كبير عند فحص العينات، نظرا لخلط محاصيل متفاوتة الجودة، مما يؤدي لتحديد سعر موحد لا ينصف صاحب المحصول الجيد".

وفي محافظة درعا، ورغم إعادة تأهيل صوامع مدينة نوى لاستقبال القمح لأول مرة منذ تضررها عام 2018، واجه الفلاحون تحديات تقنية تمثلت في تطبيق نظام تسليم المحاصيل من خلال حجز الدور عبر "منصة إلكترونية" لأول مرة، إلى جانب تحديات تتعلق بتوقف عمليات التسليم بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

واشتكى بعض المزارعين خلال حديثهم لـ"سوريا الآن" من بطء المنصة، حيث أشار أحدهم إلى أن فترة الانتظار للحصول على دور لتسليم محاصيلهم قد تمتد من 12 يوما إلى شهر كامل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)