f 𝕏 W
جهود عابرة للحدود تعيد نسرا إلى صربيا بعد اصطياده في سوريا

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جهود عابرة للحدود تعيد نسرا إلى صربيا بعد اصطياده في سوريا

تعاون بيئي وأممي ينجح في استعادة النسر الإمبراطوري الشرقي "فيليكس" بعد تعرضه للصيد الجائر في سوريا ونقله عبر الحدود السورية اللبنانية بطرق غير نظامية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجحت جهود دولية مشتركة في إعادة نسر صربي نادر يُدعى "فيليكس" إلى موطنه الأصلي في صربيا، بعد أن فُقدت إشارات تتبعه في سوريا إثر تعرضه للاصطياد والبيع هناك. قاد رئيس الجمعية اللبنانية للطيور المهاجرة عملية البحث والإنقاذ الميدانية، وتم تأمين نقل النسر عبر الحدود السورية اللبنانية في ظروف معقدة وشديدة الخطورة تضمنت اشتباكات وعاصفة مطرية وفيضاناً.
📌 أبرز النقاط

نجحت جهود مشتركة ضمت باحثين وجمعيات بيئية، وقوات لحفظ السلام، في إعادة نسر صربي نادر يُدعى "فيليكس" إلى موطنه الأصلي، بعد رحلة شاقة عبر الحدود السورية اللبنانية، عقب فقدانه واصطياده في سوريا.

وكان باحثون صرب قد زودوا النسر بجهاز تتبع قبل إطلاقه العام الماضي، لمراقبة مسار هجرته، إلا أن الإشارة فُقدت تماما بعد قطعه آلاف الأميال ودخوله الأجواء السورية، وتبين لاحقا أنه تعرض للاصطياد والبيع هناك.

أظهرت بيانات جهاز التتبع اللاسلكي المثبت على ظهر "فيليكس" كحقيبة صغيرة، أنه بدأ الطيران الفعلي في أغسطس/آب الماضي، حيث حلق أولا في محيط موطنه الأصلي بشمال صربيا، قبل أن يتخذ مساراً باتجاه الجنوب الشرقي عابراً الأجواء في مقدونيا الشمالية، ثم اليونان، وصولاً إلى تركيا، قبل أن يدخل المجال الجوي السوري في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي حيث انقطعت إشارات التتبع تماما.

وقاد عملية البحث والإنقاذ الميدانية ميشيل صوان، رئيس الجمعية اللبنانية للطيور المهاجرة، الذي تمكن عبر وسطاء من تأمين نقل النسر من سوريا إلى داخل الأراضي اللبنانية عبر طرق غير نظامية.

ووصف صوان، في مقابلة مع أسوشيتد برس، الظروف المحيطة بعملية النقل بأنها كانت شديدة التعقيد، قائلا: "كانت المهمة معقدة في الواقع، لاندلاع اشتباكات على الحدود في ذلك اليوم. وتزامن ذلك مع هبوب عاصفة مطرية أدت إلى ارتفاع كبير في منسوب مياه النهر الفاصل بين لبنان وسوريا".

وأضاف صوان موضحا طريقة تأمين الطائر: "اضطررنا للانتظار حتى يقوم شخص ما بنقله مع لاجئين غير شرعيين، حيث وضعوه في صندوق مخصص للبطاطا وحملوه بأيديهم وعبروا به النهر. كان العبور خطيراً للغاية في ذلك الوقت بسبب الفيضان الناجم عن العاصفة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)