f 𝕏 W
خاص | تحذيرات من استخدام أموال المقاصة لتمويل ترتيبات جديدة بغزة

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | تحذيرات من استخدام أموال المقاصة لتمويل ترتيبات جديدة بغزة

اعتبرت الباحثة في العلاقات الدولية الدكتورة تمارا حداد، أن الطروحات المتداولة بشأن خطة أمريكية لإعادة إعمار قطاع غزة، دون اشتراط نزع سلاح حركة حماس، لا تقتصر على الجانب الإنساني، وإنما تعكس توجهاً لإعادة صياغة إدارة القطاع من خلال إنشاء مناطق إنسانية ترتبط بترتيبات سياسية وأمنية جديدة. وقالت حداد في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، إن الوثيقة التي جرى تداولها أخيراً، وفق ما يتم تداوله، تهدف إلى تنفيذ رؤية مختلفة لإدارة قطاع غزة، تقوم على إنشاء مناطق إنسانية داخل القطاع، بدلاً من تبني الرؤية الفل..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحذر باحثة في العلاقات الدولية من خطط أمريكية لإعادة إعمار غزة لا تشترط نزع سلاح حماس، معتبرة أنها تهدف إلى إعادة صياغة إدارة القطاع عبر إنشاء مناطق إنسانية مرتبطة بترتيبات سياسية وأمنية جديدة. وتشير إلى أن هذه المقترحات قد تستخدم أموال المقاصة الفلسطينية لتمويل هذه المناطق، بالتزامن مع نقاشات حول تقليص دور الأونروا. وترى أن الهدف قد يكون فصل المدنيين عن حماس تمهيداً لعمليات عسكرية جديدة.
📌 أبرز النقاط

اعتبرت الباحثة في العلاقات الدولية الدكتورة تمارا حداد، أن الطروحات المتداولة بشأن خطة أمريكية لإعادة إعمار قطاع غزة، دون اشتراط نزع سلاح حركة حماس، لا تقتصر على الجانب الإنساني، وإنما تعكس توجهاً لإعادة صياغة إدارة القطاع من خلال إنشاء مناطق إنسانية ترتبط بترتيبات سياسية وأمنية جديدة.

وقالت حداد في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، إن الوثيقة التي جرى تداولها أخيراً، وفق ما يتم تداوله، تهدف إلى تنفيذ رؤية مختلفة لإدارة قطاع غزة، تقوم على إنشاء مناطق إنسانية داخل القطاع، بدلاً من تبني الرؤية الفلسطينية التي تستند إلى وقف الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، وإدخال المساعدات، ثم الانتقال إلى مرحلة تتولى فيها السلطة الفلسطينية إدارة القطاع.

وأضافت أن المقترحات المطروحة تتضمن، بحسب قراءتها، استخدام جزء من أموال المقاصة الفلسطينية للمساهمة في تمويل إنشاء تلك المناطق، في ظل غياب مصادر تمويل مستقلة للجهة التي قد تتولى تنفيذ المشروع، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى إعادة توجيه الموارد المالية الفلسطينية نحو ترتيبات جديدة داخل القطاع.

وأشارت إلى أن هذه التوجهات تتزامن مع نقاشات تتعلق بتقليص دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ونقل ملفات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات إلى جهات أخرى، مثل منظمات غير حكومية أو شركات خاصة، وهو ما اعتبرت أنه قد يحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الجانب الإداري، نظراً لارتباط الوكالة بملف اللاجئين الفلسطينيين.

ورأت حداد أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالاً من إدارة الأزمة الإنسانية إلى إعادة هندسة المشهد الإداري والسياسي في قطاع غزة، عبر إنشاء نموذج يعتمد على مناطق إنسانية منفصلة، وربط تقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية بترتيبات أمنية وإدارية جديدة.

وأضافت أن الهدف من إنشاء هذه المناطق، وفق تقديرها، يتمثل في فصل السكان المدنيين عن حركة حماس، تمهيداً لاستكمال العمليات العسكرية في المناطق التي لا تزال خارج السيطرة الإسرائيلية، معتبرة أن هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة تختلف جذرياً عن الواقع الذي كان قائماً قبل الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)