f 𝕏 W
الإعلامي الحكومي: ألف يوم على الإبادة في غزة وتفاقم الكارثة الإنسانية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإعلامي الحكومي: ألف يوم على الإبادة في غزة وتفاقم الكارثة الإنسانية

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن حصيلة الشهداء في قطاع غزة تجاوزت 73 ألف فلسطيني وصلوا إلى المستشفيات، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية قبل ألف يوم، في وقت لا يزال فيه نحو 9500 مفقود تحت الأنقاض أو في مناطق يتعذر الوصول إليها، وسط استمرار القصف وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل حاد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن تجاوز حصيلة الشهداء 73 ألف فلسطيني، مع وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وذلك بعد ألف يوم من الحرب التي تسببت في دمار واسع للبنية التحتية. ووفقاً للبيان، فإن الهجمات أدت إلى استشهاد أعداد كبيرة من الأطفال والنساء، وانهيار شبه كامل للقطاع الصحي، وتفاقم الأزمة الإنسانية بسبب إغلاق المعابر ونقص المساعدات، مما أثر بشكل كبير على قطاع التعليم والصحة والغذاء.
📌 أبرز النقاط

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن حصيلة الشهداء في قطاع غزة تجاوزت 73 ألف فلسطيني وصلوا إلى المستشفيات، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية قبل ألف يوم، في وقت لا يزال فيه نحو 9500 مفقود تحت الأنقاض أو في مناطق يتعذر الوصول إليها، وسط استمرار القصف وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل حاد.

وأوضح المكتب الإعلامي في بيان اليوم الخميس أن الهجمات العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن استخدام أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات، ما أدى إلى تدمير واسع طال أكثر من 90 في المئة من البنية التحتية ومقدرات القطاع، في سياق استهداف مكثف طال الأحياء السكنية والمنشآت الحيوية.

وأكد أن الأطفال والنساء شكلوا النسبة الأكبر من الضحايا، مع تسجيل أكثر من 21500 طفل و12500 امرأة بين الشهداء، إضافة إلى محو 2700 أسرة بالكامل من السجل المدني.

وأشار البيان إلى انهيار شبه كامل في القطاع الصحي، بعد خروج 38 مستشفى عن الخدمة نتيجة القصف المباشر أو التدمير، واستشهاد نحو 1700 من الطواقم الطبية، فيما ويواجه أكثر من 173 ألف جريح نقصاً حاداً في العلاج، في ظل منع نحو 22 ألف مريض من مغادرة القطاع لتلقي العلاج، بالتزامن مع تفشي الأمراض المعدية التي تجاوزت 2.1 مليون إصابة بين قرابة مليوني نازح.

وفي سياق متصل، أدى إغلاق المعابر لفترات طويلة إلى تفاقم أزمة الغذاء، حيث حرم القطاع من تدفق المساعدات، ما وضع نحو 650 ألف طفل أمام خطر سوء التغذية، وخلف أكثر من 58800 طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما، وفق البيان.

كما أشار إلى تعرض قطاع التعليم لدمار واسع، مع تضرر جميع المدارس وحرمان أكثر من 620 ألف طالب من الدراسة، إضافة إلى مقتل أكثر من 20 ألف طالب خلال العمليات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)