f 𝕏 W
كلفة الموت في غزة.. شح في القبور والاحتلال يمنع دخول الأكفان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كلفة الموت في غزة.. شح في القبور والاحتلال يمنع دخول الأكفان

تضاعفت في غزة أعداد جثامين الشهداء مجهولي الهوية في وقت بات فيه القبر الواحد ملاذا لعائلة بأكملها. وفي المقابر اختلط رفات الموتى بعد نبشها من قبل احتلال يحتجز شاحنات الأكفان ويمنع دخولها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه مقابر قطاع غزة أزمة خانقة تتمثل في شح المساحات المخصصة للدفن، وتدمير الاحتلال لبعضها، وسيطرته على أخرى، مما أدى إلى ظهور مقابر عشوائية مؤقتة. وتفاقمت الأزمة بسبب صعوبة تحديد هوية بعض الجثامين، وبيع القبور، بالإضافة إلى منع الاحتلال دخول الأكفان، مما يعقد عملية الدفن وتوثيق الشهداء.
📌 أبرز النقاط

غزة- بينما كان محمد عوض يحاول توسعة حفرة امتصاصية للتخلص من مياه الصرف الصحي في خيمة نزوحه بحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، فإذا به يتفاجأ بجثمان طفل ملفوف بغطاء كان قد دُفن في المكان ذاته الذي تحول إلى مقبرة عشوائية مؤقتة عقب اجتياح جيش الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة مع بدء حرب الإبادة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي مقبرة الشيخ رضوان أيضا، فقدت الصحفية يسرى العكلوك آثار قبر شقيقها إسماعيل، الذي ارتقى عام 2014 واعتادت زيارته هناك باستمرار، واتخذت من شجرة علامة للقبر، لكنها في زيارتها الأخيرة قبل أيام لم تجده، بل إن شاهدا صغيرا ارتفع مكان قبر شقيقها يحمل اسم شهيد آخر وتاريخ دفن جديد.

هكذا غدت أحوال المقابر في قطاع غزة؛ بين عشوائية مفرطة وقبور استبدلت ودفن فيها أقارب أو موتى آخرون، بفعل ضيق المدافن ووقوع عدد كبير منها تحت سيطرة الاحتلال، وتدميره لأخرى، فيما تبدو "الجثامين المجهولة" وبيع القبور معضلة تفاقم الأزمة أكثر.

بعد عثوره على جثمان الطفل، تواصل محمد عوض (57 عاماً) مع طواقم الإسعاف الفلسطينية التي تولت نقل الجثمان وإتمام مراسم توثيقه ضمن ملف طويل يضم آلاف الشهداء مجهولي الهوية، ويزداد تعقيداً مع مرور الوقت.

تعود بدايات المقابر المؤقتة العشوائية في غزة، إلى العملية البرية الأولى التي شنها الاحتلال داخل القطاع مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2023، حيث اضطر السكان إلى دفن الشهداء في أماكن بديلة بعدما تعذّر وصولهم إلى المقابر الرئيسية.

ويقول عوض للجزيرة نت إن قوات الاحتلال دمرت منزله في الفترة الأخيرة من الحرب، ما اضطره للإقامة داخل خيمة على أرض ملعب أحد أحياء مدينة غزة، وذلك عقب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)