f 𝕏 W
محافظة القدس: 11 شهيداً و288 عملية هدم وتجريف و866 خلال النصف الأول من عام 2026

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 5 د قراءة
زيارة المصدر ←

محافظة القدس: 11 شهيداً و288 عملية هدم وتجريف و866 خلال النصف الأول من عام 2026

رصدت محافظة القدس جرائم الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة في المحافظة خلال النصف الأول من العام 2026، حيث واصل الاحتلال إجراءاته الرامية إلى فرض مزيد من القيود على المدينة وأهلها، وتصدّرت هذه الجرائم الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، وما رافقها من اقتحامات واسعة للمستعمرين بحماية قوات الاحتلال، ومحاولات تكريس واقع جديد يمسّ بالوضع التاريخي والقانوني القائم. تلا ذلك استمرار عمليات الهدم والتجريف في أحياء متعددة من المدينة، وإخطار عشرات المنشآت، وارتقاء شهداء إلى جانب تسجيل إصابات في صفوف

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثقت محافظة القدس خلال النصف الأول من عام 2026 استشهاد 11 فلسطينيًا، وتنفيذ 288 عملية هدم وتجريف، وتسجيل 866 إصابة. وشملت الانتهاكات اعتداءات متصاعدة على المسجد الأقصى المبارك، واقتحامات واسعة من قبل المستعمرين، بالإضافة إلى حملات اعتقال وإبعاد قسري، ومخططات استعمارية لتهويد المدينة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

رصدت محافظة القدس جرائم الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة في المحافظة خلال النصف الأول من العام 2026، حيث واصل الاحتلال إجراءاته الرامية إلى فرض مزيد من القيود على المدينة وأهلها، وتصدّرت هذه الجرائم الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، وما رافقها من اقتحامات واسعة للمستعمرين بحماية قوات الاحتلال، ومحاولات تكريس واقع جديد يمسّ بالوضع التاريخي والقانوني القائم. تلا ذلك استمرار عمليات الهدم والتجريف في أحياء متعددة من المدينة، وإخطار عشرات المنشآت، وارتقاء شهداء إلى جانب تسجيل إصابات في صفوف المواطنين نتيجة الاعتداءات المباشرة أو القمع الميداني. كما تواصلت حملات الاعتقال التعسفي، وصدرت قرارات بالحبس الفعلي والحبس المنزلي بحق مقدسيين، إضافة إلى قرارات الإبعاد القسري عن المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، فضلًا عن المضي قدمًا في إيداع ومصادقة مخططات استعمارية جديدة تهدف إلى تهويد المدينة وتغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي.

*الشهداء:* ارتقى خلال النصف الأول من عام 2026 (11) شهيدًا في محافظة القدس، نتيجة استمرار سياسة القتل الميداني التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستعمرين المسلحين. ومن بين الشهداء، ارتقى ثلاثة على يد مستعمرين، فيما ارتقى ثمانية آخرون برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، من ضمنهم عاملين استهدفتهما قوات الاحتلال أثناء محاولتهما الوصول إلى أماكن عملهما قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام، في مؤشر على اتساع دائرة الاستهداف لتطال مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.

وشملت قائمة الشهداء: نصر الله محمد جمال أبو صيام (19 عاماً) من بلدة مخماس شمال شرق القدس، ومراد شويكي من مدينة القدس، وقاسم أمجد أبو العمل شقيرات (21 عامًا) من بلدة جبل المكبر، ومحمد فرج المالحي (38 عامًا) من بلدة شرفات، ومصطفى أسعد حمد من مخيم قلنديا، وسفيان أحمد صالح أبو ليل (46 عامًا) من مخيم قلنديا، والفتى محمد مراد ريان (17 عامًا) من بلدة بيت دقو، وأيمن رفيق محمد الهشلمون (30 عامًا)، والعامل زكريا علي محمد قديس (44 عامًا)، وعماد هارون اشتية (26 عامًا)، والطفل أمير أحمد جابر (15 عامًا) من حي أم الشرايط في مدينة البيرة ويحمل الهوية المقدسية.

*الجرائم والانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك:* شهد المسجد الأقصى المبارك خلال النصف الأول من عام 2026 تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات والانتهاكات الإسرائيلية، حيث بلغ إجمالي أعداد المقتحمين (25,604) مستعمرًا، إضافة إلى (24,912) آخرين دخلوا تحت غطاء ما يُسمّى “السياحة”، وذلك في ظل حماية مشددة من شرطة الاحتلال وقيود مستمرة على وصول المصلين، خاصة خلال شهر رمضان. وطوال شهر آذار 2026، فرضت سلطات الاحتلال إغلاقًا شبه كامل على المسجد الأقصى المبارك، بدأ في 28 شباط واستمر حتى إعداد هذا التقرير، في سابقة خطيرة تُعد الأولى منذ احتلال القدس عام 1967 خلال هذه الفترة من العام، واقتصر التواجد داخل المسجد على عدد محدود من الأئمة وحراس الأوقاف، دون وصول المصلين، فيما أُغلقت مصليات رئيسية، ولم تُسمع الصلوات في أرجاء البلدة القديمة، في إجراء يعكس تصعيدًا غير مسبوق يستهدف تقليص الحضور الإسلامي في المسجد.

*أبرز الانتهاكات في المسجد الأقصى خلال النصف الأول من عام 2026:* شهد المسجد الأقصى المبارك تصعيدًا غير مسبوق في وتيرة ونوعية الانتهاكات، تمثلت في السماح للمستعمرين بإدخال وتوزيع لفائف توراتية للصلوات وأداء الطقوس التلمودية العلنية، بما فيها الرقص، والسجود الملحمي، والنفخ في البوق داخل باحات المسجد. كما أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى بالكامل بين 28 شباط و9 نيسان، في أطول إغلاق يشهده المسجد الأقصى منذ احتلاله عام 1967. وتكررت محاولات إدخال "قربان الفصح" الحيواني إلى المسجد، وسُجلت سبع محاولات خلال عيد الفصح، إضافة إلى محاولة إدخال "القربان النباتي" والوصول به إلى صحن قبة الصخرة، في سابقة منذ عام 1967. وشهدت الفترة أيضًا تمديد ساعات اقتحامات المستعمرين إلى ست ساعات ونصف يوميًا، ورفع قوات الاحتلال الأعلام الإسرائيلية داخل باحات المسجد لأول مرة، إلى جانب تصاعد الدعوات الرسمية والدينية لبناء كنيس داخل المسجد تمهيدًا لإقامة "الهيكل" المزعوم. وتعكس هذه الانتهاكات تصعيدًا ممنهجًا يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، عبر تكريس التقسيم الزماني والمكاني، بدعم رسمي من سلطات الاحتلال وشخصيات دينية وسياسية إسرائيلية.

*الإصابات:* رصدت محافظة القدس خلال النصف الأول من عام 2026 ما مجموعه (191) إصابة في محافظة القدس، بينها (37) في صفوف العمال الفلسطينيين، أثناء محاولتهم الوصول لأماكن عملهم في الداخل المحتل، وذلك نتيجة الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب اعتداءات المستعمرين المتواصلة بحق الفلسطينيين. وتوزعت الإصابات بين الرصاص الحي والمطاطي، والاعتداء بالضرب المبرح، والإصابة بقنابل الغاز المسيل للدموع ورش غاز الفلفل، إضافة إلى الدهس والرشق بالحجارة والاعتداءات الجسدية المباشرة. واستهدفت هذه الانتهاكات مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأطفال والنساء والعمال ورجل دين مسيحيين، وتركزت في مخيم قلنديا، ومحيط جدار الفصل العنصري، وبلدات الرام وسلوان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)