f 𝕏 W
نشرح لك لماذا انهار منتخبا السنغال والكونغو في الدقائق الأخيرة

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نشرح لك لماذا انهار منتخبا السنغال والكونغو في الدقائق الأخيرة

كان على السنغال أن تصمد دقائق قليلة فقط حتى تكتب صفحة جديدة في تاريخها الكروي، لكن ذلك لم يحدث، فكيف يمكن تفسير ذلك؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مباريات كرة القدم مؤخرًا انهيارًا مفاجئًا لمنتخبي السنغال والكونغو الديمقراطية في الدقائق الأخيرة، بعد أن كانا قريبين من تحقيق انتصارات تاريخية. فقد خسرت السنغال أمام بلجيكا بعد تقدمها بهدفين، بينما تلقت الكونغو هزيمة أمام إنجلترا رغم تقدمها المبكر. تشير التحليلات إلى أن هذه الانهيارات تعود إلى مزيج من العوامل الفنية والنفسية، بالإضافة إلى طبيعة المباريات التي تزداد فيها وتيرة الأهداف مع اقتراب نهايتها.
📌 أبرز النقاط

كان على السنغال أن تصمد دقائق قليلة فقط، وهي تحتفظ بهدفين تفوقت بهما على بلجيكا، حتى تكتب صفحة جديدة في تاريخها الكروي، لكن ذلك لم يحدث، سجل لاعب بلجيكا روميلو لوكاكو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 86، ثم تعادل يوري تيليمانس بعد ثلاث دقائق فقط، قبل أن تحسم المباراة بركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي، لتخسر السنغال المباراة بعد أن كانت على حافة العبور إلى دور الـ16.

قبل هذه المفاجأة الكروية بعدة ساعات، عاشت الكونغو الديمقراطية نسخة أخرى من المشكلة ذاتها، حيث تقدمت على إنجلترا في الدقيقة السابعة، وصمدت طويلا، وبدت لفترة من المباراة كأنها في طريقها إلى واحدة من أكبر مفاجآت المونديال، لكن هاري كين عادل النتيجة في الدقيقة 75، ثم سجل هدف الفوز قبل النهاية بأربع دقائق، لتنتهي المباراة 2-1 لصالح إنجلترا.

نحن هنا أمام هزيمتين مختلفتين في التفاصيل، متشابهتين في السياق، منتخب يقترب من شيء كبير، ثم يتراجع، وفي تلك اللحظة تختلط الأشياء، فهناك بالتأكيد عوامل تتعلق بالمهارة والخبرة والجودة الفنية واللياقة ومقاعد البدلاء وتبديلات المدربين وقرارات الحكام وتفاصيل المساحات، وحتى الحظ نفسه (في مباراة السنغال لعبت ركلة الجزاء هذا الدور مثلا)، لكنها ليست الشيء الوحيد، هناك جانب نفسي مهم يعلمنا الكثير عن "أهداف الدقائق الأخيرة"، وماذا يحدث داخل عقل اللاعب حين يصبح الفوز قريبا إلى هذا الحد.

إذا كنت مبتدئا في متابعة مباريات كرة القدم سيقول لك محبوها المخلصون، هؤلاء الذين تابعوا آلاف المباريات: "المباراة لا تنتهي قبل صافرة الحكم"، فقد تعلموا ذلك بطرق سهلة وصعبة، والواقع أن دراسة نشرت في عام 2025 من قبل علماء أمريكيين، حللت أكثر من 3400 مباراة في 21 دوريا وبطولة، تؤكد كلامهم تماما.

وجدت الدراسة أن تسجيل الأهداف لا يتوزع بالتساوي على دقائق المباراة، فمع تقدمها يميل معدل الأهداف إلى الارتفاع، بينما تظهر أهداف أقل من المتوقع في الدقائق الأولى من كل شوط، يعني ذلك أن المباراة لا تبقى "نفس المباراة" زمنيا، وما يحدث في آخر ربع ساعة ليس مجرد استمرار لما حدث في ربع الساعة الذي سبقه، بل يدخل في سياق مختلف تتغير فيه عوامل عدة مثل طاقة اللاعبين، وحجم المخاطرة، وشكل التكتيك، وحالة اللاعبين الذهنية.

الدراسة لم تنظر فقط إلى توقيت الهدف الأول أو كل هدف على حدة، بل فحصت الفواصل الزمنية بين هدف وآخر، وقد وجد الفريق البحثي أن الأهداف تميل إلى الاقتراب من بعضها زمنيا، أي إن الهدف لا يأتي دائما كحدث منفصل تماما، بل يكون جزءا من موجة قصيرة داخل المباراة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)