f 𝕏 W
مؤتمر هرتسيليا.. إسرائيل بين هاجس الأمن وشبح التفكك

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤتمر هرتسيليا.. إسرائيل بين هاجس الأمن وشبح التفكك

ناقش مؤتمر هرتسيليا عام 2026 تراجع "الحصانة القومية" لإسرائيل؛ فرغم قوتها العسكرية، تواجه أزمة تماسك داخلي، وغياب التخطيط الإستراتيجي، وتعمق التبعية لواشنطن، مما يحول نجاحاتها التكتيكية إلى خسائر سياسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناول مؤتمر هرتسيليا 2026، تحت عنوان "بين الأمن القومي والحصانة القومية"، قلق النخبة الإسرائيلية بشأن التماسك الداخلي وقدرة الدولة على ترجمة قوتها العسكرية إلى نتائج سياسية. ناقش المؤتمر قضايا عملية مثل إيران ولبنان والعلاقات الخارجية، مؤكداً أن الأمن يشمل منظومة أوسع من القانون والخدمة العسكرية والاقتصاد والثقة. كما سلط الضوء على الحاجة إلى "تبصر استراتيجي" و"عقد إسرائيلي" جديد يرتكز على القانون والانتماء والمستقبل، مع التأكيد على المساءلة بعد أحداث 7 أكتوبر.
📌 أبرز النقاط

حمل مؤتمر هرتسيليا 2026 عنوانا كاشفا للحظة الإسرائيلية: "بين الأمن القومي والحصانة القومية"، وخلال يومين من المداخلات، بدت النخبة السياسية والأمنية والأكاديمية في إسرائيل كأنها تتحاور حول سؤال واحد: كيف يمكن لدولة تمتلك قوة عسكرية واسعة أن تبدو قلقة إلى هذا الحد من تماسكها الداخلي ومن قدرتها على تحويل الضربات العسكرية إلى نتائج سياسية؟

وقد قدّم اليوم الأول الإطار الفكري للأزمة، بينما حوّل اليوم الثاني العنوان إلى ملفات عملية وهي إيران ولبنان والولايات المتحدة الأمريكية والعلاقات الخارجية والتجنيد وميزانية بناء القوة، ومن تلاقي هذه المداخلات تتشكل زاوية التقرير: إسرائيل لا تناقش الأمن بوصفه قدرة على القصف والاعتراض فقط، وإنما بوصفه شبكة أوسع تضم القانون والخدمة العسكرية والشرعية الدولية والاقتصاد والثقة بين الدولة ومواطنيها.

وافتتح اللواء احتياط عاموس غلعاد، رئيس معهد السياسة والإستراتيجية في جامعة رايخمان ورئيس سلسلة مؤتمرات هرتسيليا، المؤتمر بالقول إن غياب "التبصر الإستراتيجي" يمنع تحويل الإنجازات العسكرية إلى نتائج، واستمرار أزمات الحصانة، ومنها نشوء "دولة داخل دولة من المتهربين"، سيجعل الإيرانيين "يحتاجون فقط إلى الانتظار".

من جانبه تحدث الرئيس يتسحاق هرتسوغ عن لحظة حسم في تاريخ إسرائيل، لا تتعلق فقط بتغيير حكومة، وإنما بمسار المستقبل المشترك، مشيرا إلى أنه لا يمكن لمجتمع يشعر فيه كل طرف بأنه "أقلية مضطهدة" أن يحافظ على قواعد اللعبة طويلا، ومن هنا طرح ما سماه "العقد الإسرائيلي" بثلاث ركائز: القانون، والانتماء، والمستقبل.

ويتكامل هذا الطرح مع كلام مراقب الدولة متنياهو إنغلمان، الذي نقل فكرة الحصانة من مستوى القيم إلى مستوى المحاسبة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، قائلا إن مكتبه نشر 50 تقريرا بشأن قضايا مرتبطة بالحرب، وإن عائلات ضحايا حفل "نوفا"، حيث قُتل 400 شخص، تستحق إجابات، كما شدد على أن أي جسم تحقيقي حول 7 أكتوبر/تشرين الأول "واجب الواقع".

وفي محور إيران، جاء كلام البروفيسور بوعز غانور، رئيس جامعة رايخمان ومؤسس معهد سياسات مكافحة الإرهاب، الأكثر حدة في نقد منطق النصر العسكري، إذ رأى غانور أن إسرائيل والولايات المتحدة ربما انتصرتا تكتيكيا في الحملة الأخيرة ضد إيران، لكنهما خسرتا إستراتيجيا؛ فالنظام الإيراني لم يسقط، والبرنامج النووي لم يُقض عليه، والمواد المخصبة لم تُدمّر، ومنظومة الصواريخ أُعيد بناؤها بسرعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)