f 𝕏 W
مطعم الضرتين في النجف العراقية.. شراكة استثنائية في لقمة العيش

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مطعم الضرتين في النجف العراقية.. شراكة استثنائية في لقمة العيش

نجحت سيدتان عراقيتان في كسر الصورة النمطية عن "الضرائر"، وأثبتتا أنه يمكنهما التفاهم والتشارك في مشاريع، بدلا من التخاصم وخلق العداوة بينهما لمجرد أنهما متزوجتان من الرجل نفسه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في مبادرة غير تقليدية، أسست امرأتان في النجف العراقية، تربطهما علاقة زواج من رجل واحد، مطعماً للمأكولات الشعبية العراقية يديره فريق نسائي بالكامل. يهدف المشروع إلى توفير فرص عمل للنساء، خاصة الأرامل والمطلقات والعجائز، وتقديم نكهة نجفية أصيلة. نجاح المطعم يعكس الشراكة والتفاهم بين المؤسستين، متجاوزتين بذلك الصور النمطية الاجتماعية.
📌 أبرز النقاط

رغم الصورة النمطية التي ترتبط في أذهان الكثيرين بشأن العلاقة بين "الضرائر"، اختارت امرأتان في مدينة النجف العراقية أن تحولا هذه العلاقة إلى شراكة عائلية ومهنية، بعدما أسستا مطعما للمأكولات الشعبية العراقية يدار بالكامل بأيد نسائية، ويوفر فرص عمل للأرامل والمطلقات والعجائز.

وقالت الزوجة الأولى أم أبي ذر للجزيرة إن المشروع بدأ من داخل المنزل بإعداد مأكولات تراثية، بعدما لاحظت أن كثيرا من المطاعم لا تقدم النكهة النجفية الأصيلة التي يبحث عنها الزبائن.

وأضافت أن الإقبال المتزايد شجعها هي وضرتها، على افتتاح المطعم وتوسيع نشاطهما، مع تخصيص فرص عمل للنساء، لا سيما من الأرامل والمطلقات والعجائز اللواتي يواجهن صعوبة في الحصول على وظائف.

وأوضحت أن اعتماد فريق نسائي بالكامل أسهم في توفير بيئة عمل مستقرة ومريحة للعاملات، مشيرة إلى أن طموحها يتمثل في تطوير المشروع إلى مطبخ مركزي يخدم محافظة النجف ويوفر فرص عمل لعدد أكبر من النساء الباحثات عن مصدر دخل.

من جهتها، قالت الشريكة في المشروع والزوجة الثانية تغريد حسين للجزيرة إن العمل المشترك بدأ بإعداد أطعمة منزلية مثل الكبة والكليجة والسبزي، قبل الانتقال إلى المطبخ الحالي، وأضافت أنها تتولى مسؤولية إعداد الوجبات والإشراف على العاملات، مشيرة إلى أن المطعم يقدم أطباقا نجفية معروفة، من بينها الفسنجون وتمن العنبر والدولمة والمحاشي.

وأكدت أن نجاح المشروع جاء نتيجة التفاهم والتشاور في مختلف مراحل العمل، مشيرة إلى أن علاقتهما الممتدة منذ أكثر من 20 عاما أثبتت أن التعاون والهدف المشترك يتقدمان على أي تصورات اجتماعية مسبقة، وأن كل واحدة منهما تنظر إلى أبناء الأخرى باعتبارهم أبناء لها، وأنهما تديران شؤون الأسرة والمطعم بروح الفريق الواحد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)