سلطت صحيفة "معاريف" العبرية الضوء على فشل المنظومة الرسمية الإسرائيلية في تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر، وذلك على الرغم من مرور أكثر من ألف يوم على وقوعها.
وجاء في مقالة لمحرر الصحيفة الصحافي "بن كسبيت" وفق ترجمة وكالة "صفا" أنه "وعلى الرغم من مرور ألف يوم على الكارثة الأفظع لدولة إسرائيل منذ إقامتها إلاّ أن لجنة تحقيق رسمية لم تشكل حتى الآن".
وقال: "هنالك شخصية تسببت لنا بكل هذه الكوارث وأوصلت الدولة الى العمى الإستراتيجي عبر عنجهية أوقعتنا في الكارثة، فنتنياهو الذي وعدنا بأن تنتهي الحرب بالنصر المطلق وهو المسؤول الأعلى عن الكارثة، لقد وصلنا إلى النصر المطلق وهو إجراء الانتخابات في موعدها في أكتوبر من هذا العام وهو أكبر انتصار لنتنياهو والوحيد الذي يسجل لصالحه".
وأضاف، "لقد استخدم نتنياهو شعار النصر المطلق لإطالة أمد الحرب مرة تلو المرة، حتى في الوقت الذي لم تساهم فيه الحرب بتعزيز أمن الدولة، ولكنها كانت تعزز أمنه الشخصي، لقد كان نتنياهو بحاجة إلى هذه الحرب كطوق نجاة ليؤجل الانتخابات ويتنكر للجنة التحقيق الرسمية، لقد انتصر نتنياهو وخسرت الدولة، نتنياهو رجل ذكي فقد علم سلفاً بعدم القدرة على تحقيق النصر المطلق على حزب الله وحماس فليس بالإمكان تدميرهما أو إخفاءهما من الوجود وأنه ليس بالإمكان نزع السلاح".
وتطرق الصحافي إلى ادعاءات نتنياهو الأخيرة بامتلاك إيران للقنابل النووية قائلاً: "لقد كذب نتنياهو أيضاً هذا الأسبوع عندما كرر عبارة امتلاك إيران للقنابل النووية قبل الحرب، وفي نفس الوقت قال بأنه طالما بقي في الحكم فلن تمتلك إيران السلاح النووية فكيف يكذب وينسى ما يكذب".
وواصل قائلاً: "في النهاية فبعد إزالة التهديد الوجودي لا شك بأن وضعنا أسوأ من الناحية الاستراتيجية فنحن في حالة انسحاب ولا أقول انهيار، فلم ننجح في اجتثاث حماس التي جندت 35 ألف مقاتل جديد ولم نتمكن من نزع سلاح حزب الله وحولنا إيران إلى قوة إقليمية"
💬 التعليقات (0)