نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين عند مدخلي وادي حلوة وباب المغاربة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، حيث أوقفت المركبات ودققت في هويات المواطنين.
وأفادت محافظة القدس، اليوم الخميس، أن الحاجزين أقيما عند مدخل حي وادي حلوة الأقرب إلى المسجد الأقصى ومنطقة باب المغاربة، فيما تقوم عناصر من شرطة وجيش الاحتلال بإيقاف حافلات ومركبات المواطنين المقدسيين بشكل عشوائي، وفحص بطاقاتهم الشخصية.
وأكدت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة تضييق ممنهجة تستهدف تقييد حركة المقدسيين وعزل البلدات المحيطة بالبلدة القديمة. إقرأ أيضاً "ابن غفير" يقتحم بلدة سلوان جنوب "الأقصى"
وتأتي هذه الإجراءات في سياق متواصل يستهدف بلدة سلوان لما تمثله من أهمية استراتيجية وديموغرافية، إذ تُعرف بأنها الجار اللصيق لأسوار المسجد الأقصى والبلدة القديمة من الجهتين الجنوبية والجنوبية الشرقية، بما يجعل السيطرة عليها وسيلة لإحكام الحصار على الخاصرة الجنوبية للمسجد الأقصى.
ووفقاً لتقارير مركز معلومات وادي حلوة، يتعمد الاحتلال نصب الحواجز الطيارة بشكل مفاجئ، ليس لأغراض الفحص الأمني فحسب، وإنما أيضاً كأداة للتنكيل وجباية المخالفات المالية بحق المركبات الفلسطينية تحت ذرائع مختلفة.
وتتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد المخططات الاستيطانية التي تستهدف أحياء سلوان، ومنها وادي حلوة والبستان وبطن الهوى، عبر اقتحامات يومية، وإصدار أوامر هدم جماعية، ومصادرة عقارات لصالح جمعيات استيطانية مثل "العاد" و"عطيرت كوهانيم"، في إطار مساعٍ تهدف إلى تقويض صمود السكان ودفعهم إلى مغادرة منازلهم المحيطة بالمسجد الأقصى.
💬 التعليقات (0)