f 𝕏 W
توتر في غينيا بيساو بعد دعم إيكواس إجراء استفتاء دستوري في البلاد

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توتر في غينيا بيساو بعد دعم إيكواس إجراء استفتاء دستوري في البلاد

تصاعد التوتر السياسي في غينيا بيساو بعد إعلان استفتاء دستوري وسط اعتراضات المعارضة التي تتهم "إيكواس" بتجاوز صلاحياتها وشرعنة إجراءات العسكريين الحاكمين منذ انقلاب عام 2025.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تصاعد التوتر السياسي في غينيا بيساو بعد إعلان رئيس بعثة الوساطة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) عن إجراء استفتاء دستوري، وهو ما رفضه فريق المرشح الرئاسي السابق فرناندو دياس معتبراً أن المنظمة تجاوزت صلاحياتها وشرعنت إجراءات العسكريين الحاكمين. تأتي هذه التطورات بعد نحو 7 أشهر من سيطرة العسكريين على السلطة وإلغاء المسار الانتخابي. نفت إيكواس بشدة مزاعم التدخل، مؤكدة أن بعثتها تعمل بموجب تفويض جماعي واقتصرت على مشاورات فنية مع السلطات الوطنية.
📌 أبرز النقاط

تصاعد الجدل السياسي في غينيا بيساو بعد أن أعلن رئيس بعثة الوساطة التابعة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، وزير خارجية سيراليون تيموثي كابا أن مراجعة دستورية ستُطرح على استفتاء شعبي، وهو إعلان قُوبل برفض فريق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية فرناندو دياس الذي اتهم المنظمة الإقليمية بتجاوز صلاحياتها وشرعنة إجراءات العسكريين الحاكمين، وفق ما أوردته إذاعة فرنسا الدولية (Radio France Internationale).

وتأتي هذه الأزمة بعد نحو 7 أشهر من سيطرة العسكريين على السلطة في البلاد وإلغاء المسار الانتخابي، إذ قطع انقلاب 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 الطريق على إعلان النتائج النهائية للانتخابات التي جرت في الشهر نفسه.

وقال المتحدث باسم فريق دياس، الذي أعلن نفسه فائزا بالانتخابات، إن "إيكواس" تجاوزت مهمتها بصفتها وسيطا، مضيفا في تصريح نقلته الإذاعة الفرنسية: "لا تفعل إيكواس سوى تضخيم المشكلة! إذ لم يعد أي مواطن في غينيا بيساو يثق في حيادها. فبإعلانها تنظيم استفتاء دستوري، تضفي المنظمة الشرعية على كل ما قام به العسكريون الانقلابيون منذ استيلائهم على السلطة. وبصفتهم وسطاء، لم يستشيروا المعارضة حتى".

وأشارت الإذاعة إلى أن نص الدستور لم يصدره بعدُ الرئيس الانتقالي هورتا نتام، غير أن المعارضة ترى أن دستورا جديدا قد تكون له انعكاسات جدية على الانتخابات المقررة في ديسمبر/كانون الأول 2026.

كما اتهمت هيئة حملة دياس المنظمة الإقليمية بـ"عدم الاتساق"، مؤكدة في بيان أنه "لا يملك أي ممثل أجنبي صلاحية إعلان أو اعتماد مسارات دستورية، من قبيل استفتاء أو إصلاح دستوري، باسم مواطني غينيا بيساو".

وردا على هذه الاتهامات، أصدرت مفوضية "إيكواس" بيانا يوم الاثنين الماضي، رفضت فيه بشدة مزاعم التدخل التي أثارها فريق حملة المرشح فرناندو دياس، مؤكدة أن بعثتها تعمل حصرا بموجب تفويض جماعي صادر عن هيئة رؤساء الدول والحكومات، من دون تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء. وشددت المفوضية على أنها "لم تعلن ولم تعتمد أي مسار دستوري" باسم شعب غينيا بيساو، موضحة أن مباحثاتها اقتصرت على مشاورات فنية مع السلطات الوطنية بشأن خريطة طريق سياسية، وأن بعثتها اكتفت بـ"إبلاغ الخطوط العريضة لخريطة الطريق السياسية التي نوقشت مع السلطات الوطنية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)