استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، التصريحات الصادرة عن ما يُسمّى "مجلس السلام بقطاع غزة"، والخطط الأمريكية الرامية لإقصاء وكالة "أونروا" ضمن مشروع ما يُسمّى "غزة الجديدة".
واعتبرت الحركة، في بيان صحفي وصل "وكالة سند للأنباء"، أن هذه المواقف تندرج في إطار الانسجام التام مع سياسة الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تقويض دور الوكالة الأممية تمهيداً لتصفية وجودها.
وأكدت "حماس" أن وكالة "أونروا" تمثل الشاهد الدولي الأبرز على نكبة الشعب الفلسطيني، وتجسد المسؤولية السياسية والقانونية للمجتمع الدولي تجاه قضية وحقوق اللاجئين الفلسطينيين. إقرأ أيضاً "الشعبية" ترفض الدعوات لإنهاء "أونروا"
وشددت على أن ولاية الوكالة تستند إلى تفويض شرعي صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن أي محاولة للمساس بها أو استبدالها تعد استهدافاً صريحاً لحق العودة الثابت.
وحذرت الحركة من الاستجابة للدعوات الإسرائيلية والأمريكية لوقف تمويل الوكالة أو تقليص صلاحياتها، مؤكدة أن استمرار مهامها الإغاثية ضرورة ملحة في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة بغزة.
ودعت "حماس" في ختام بيانها الأمم المتحدة والدول المانحة إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية، وضمان تدفق التمويل وحماية ولاية "الأونروا" الأممية حتى نيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة.
💬 التعليقات (0)