f 𝕏 W
1000 يوم من العدوان.. الاحتلال يغيب مآذن غزة وأجراس كنائسها تحت الركام

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

1000 يوم من العدوان.. الاحتلال يغيب مآذن غزة وأجراس كنائسها تحت الركام

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بلغ قطاع غزة يومه الألف تحت وطأة الحرب، حيث دمرت آلة الحرب الإسرائيلية 1050 مسجداً بشكل كلي وألحقت أضراراً جزئية بـ 191 مسجداً آخر. وتكشف الإحصائيات عن استهداف ممنهج للهوية الثقافية والدينية، حيث تحولت معالم دينية وتاريخية عريقة إلى ركام، مما جعل ممارسة الشعائر الدينية تحدياً للسكان. ومن أبرز الخسائر المسجد العمري الكبير ومسجد السيد هاشم وجامع المحكمة، بالإضافة إلى مسجد 'كاتب ولاية' الأثري.
📌 أبرز النقاط

أتم قطاع غزة يومه الألف تحت وطأة حرب إبادة شاملة لم تذر شجراً ولا حجراً، حيث صمتت مآذن المساجد وتوقفت أجراس الكنائس عن الرنين بعد أن استحالت معالم دينية وتاريخية عريقة إلى كومة من الركام. وتكشف الإحصائيات الصادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في القطاع عن حجم الكارثة، إذ دمرت آلة الحرب الإسرائيلية 1050 مسجداً بشكل كلي، فيما طالت الأضرار الجزئية 191 مسجداً آخر من أصل 1275 كانت عامرة بالمصلين قبل بدء العدوان.

ورغم الحديث عن اتفاقات لوقف إطلاق النار، إلا أن الممارسات على الأرض تشير إلى استمرار الخروقات والاعتداءات الممنهجة التي تستهدف الهوية الثقافية والدينية للفلسطينيين. وتأتي هذه الهجمات في إطار تدمير شامل طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، مما جعل ممارسة الشعائر الدينية تحدياً يومياً يواجهه السكان فوق أنقاض دور العبادة التي ارتبطت بذاكرتهم الجماعية لقرون طويلة.

يبرز المسجد العمري الكبير كأحد أشد الخسائر إيلاماً، وهو الذي يُعد أعرق مساجد مدينة غزة بمساحة إجمالية تتجاوز 5 آلاف متر مربع. هذا المعلم الذي تحول عبر العصور من معبد قديم إلى كنيسة بيزنطية ثم إلى مسجد إسلامي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، واجه أشرس هجمة عسكرية أدت إلى تدمير أجزاء واسعة من أعمدته الـ38 وفنائه التاريخي.

ولم يسلم مسجد السيد هاشم في حي الدرج من القصف، وهو الموقع الذي يحمل رمزية خاصة كونه يضم ضريح هاشم بن عبد مناف، جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. هذا المسجد الذي منح غزة لقبها الشهير 'غزة هاشم'، تعرض لأضرار جسيمة جراء الغارات الجوية، مما أدى إلى طمس معالم معمارية كانت شاهدة على ارتباط المدينة بجذورها العربية والإسلامية المبكرة.

وفي حي الشجاعية، طال الدمار جامع المحكمة المعروف بـ 'الجامع البردبكية'، والذي كان يُستخدم مقراً للمحكمة الشرعية خلال العصر العثماني. هذا المسجد الذي تبلغ مساحته 546 متراً مربعاً، كان يمثل نموذجاً فريداً للعمارة التي تتوسطها الساحات المكشوفة، إلا أن القذائف الإسرائيلية حولت مرافقه وغرفه التاريخية إلى أثر بعد عين.

كما استهدف الاحتلال مسجد 'كاتب ولاية' الأثري الذي يعود تاريخ بنائه إلى عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون في القرن الرابع عشر. ويتميز هذا المسجد بمجاورته التاريخية لكنيسة القديس برفيريوس، حيث يشتركان في جدار واحد، في رسالة صمود وتآخٍ دمرتها المدفعية الإسرائيلية التي لم تفرق بين مئذنة وقبة صليب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)