الإرهاق شكوى شائعة في الحياة اليومية، وقد يبدو في كثير من الأحيان نتيجة طبيعية لقلة النوم أو ضغط العمل أو التوتر المستمر. لكن استمرار الشعور بالتعب دون سبب واضح قد يكون مؤشرا على مشكلة أعمق، خاصة إذا تحول إلى حالة مزمنة تؤثر في الأداء اليومي، والعمل، والدراسة، والعلاقات الاجتماعية.
ووفقا لأرقام نشرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) على موقعها الإلكتروني بتاريخ 10 مايو/أيار 2024، فإن الإرهاق المزمن يؤثر في حياة نحو 3.3 ملايين أميركي، ويحد من قدرتهم على أداء مهامهم العملية والتعليمية والاجتماعية بصورة طبيعية.
وقد يظهر الإرهاق المزمن عقب عدوى فيروسية، أو بعد إجهاد جسدي شديد، أو عقب عمليات جراحية كبرى، كما تشير البيانات إلى أنه أكثر شيوعا بين النساء بمعدل يتراوح بين ضعفين و4 أضعاف مقارنة بالرجال.
في هذا السياق، أظهرت دراسة يابانية حديثة أن نقص فيتامين B12 وحمض الفوليك، المعروف أيضا بفيتامين B9، قد يرتبط بالإجهاد البدني والذهني، وربما يكون أحد العوامل المرتبطة بالإرهاق المزمن.
وأجريت الدراسة في جامعة أوساكا على 2618 بالغا، وبعد تطبيق معايير الاستبعاد بقي 602 مشارك في التحليل النهائي، وذلك خلال الفترة الممتدة من أبريل/نيسان 2018 إلى مارس/آذار 2020.
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "Nutrients" بتاريخ 17 مارس/آذار 2026 تحت عنوان: "Associations of Plasma Homocysteine Reflecting Vitamin B12 and Folate Status with Fatigue-Related Outcomes in Healthy Adults".
💬 التعليقات (0)