f 𝕏 W
1000 يوم على 'طوفان الأقصى': زلزال استراتيجي يضرب السردية الصهيونية ويعمق الانقسام الإسرائيلي

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

1000 يوم على 'طوفان الأقصى': زلزال استراتيجي يضرب السردية الصهيونية ويعمق الانقسام الإسرائيلي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستذكر إسرائيل مرور 1000 يوم على عملية "طوفان الأقصى"، التي وصفتها بـ"الزلزال الاستراتيجي" الذي ضرب السردية الصهيونية وعمق الانقسام الداخلي. تعكس الصحافة العبرية صدمة مستمرة وفشلاً استراتيجياً في المنظومة الأمنية، مع تزايد القلق بشأن ملف الأسرى ومستقبل العيش داخل الدولة. وتخشى إسرائيل من تداعيات أكبر لو انخرطت أطراف أخرى في الهجوم، مما يهدد وجودها.
📌 أبرز النقاط

تستحضر الأوساط السياسية والإعلامية في دولة الاحتلال مرور ألف يوم على عملية 'طوفان الأقصى'، متوقفة عند النتائج العميقة التي خلفتها في ظل صراع مرير بين المعسكرات المتنافسة على هوية الدولة وسدة الحكم. ويتجلى هذا الاهتمام الواسع في تخصيص مساحات شاسعة في الإعلام العبري لاستعادة أحداث السابع من أكتوبر، وسط سجال لم ينتهِ حول المسؤولية عن الفشل الاستراتيجي الخطير الذي أصاب المنظومة الأمنية.

عكست الصحافة العبرية حجم الصدمة المستمرة، حيث تصدر غلاف صحيفة 'يديعوت أحرونوت' صورة لجرافة فلسطينية وهي تلتهم السياج الحدودي، في إشارة رمزية لسقوط نظرية الجدار العازل. وتتزامن هذه التغطية مع فعاليات اجتماعية وطقوس تقام في مستوطنات 'غلاف غزة' لاستذكار القتلى والأسرى الذين لا يزالون محتجزين لدى فصائل المقاومة في القطاع.

ينبع الانشغال الإسرائيلي بهذه الذكرى من حجم الخسائر البشرية غير المسبوقة التي وقعت خلال ساعات قليلة، مما أنتج حالة من الذهول الجماعي. وتوسعت هذه الصدمة لتأخذ بعداً استراتيجياً بعدما تبين أن القتال داخل الغلاف استمر لأسبوعين، ووصلت خلاله المركبات الفلسطينية إلى عمق مستوطنات كبرى مثل سديروت واحتلت مقار أمنية فيها.

لقد زعزعت مشاهد الاقتحام والمباغتة ثقة الإسرائيليين في مستقبل العيش داخل الدولة، ولم تقتصر الإصابة على الحكومة والجيش بل طالت السردية الصهيونية التاريخية. هذه السردية التي روجت لعقود بأن الدولة هي الملجأ الأكثر أمناً لليهود، تحطمت في السابع من أكتوبر حين تبين أن الواقع كان مغايراً تماماً لتلك الوعود الأمنية.

يزيد ملف الأسرى من حدة الصدمة والشرخ الداخلي، حيث تسود قناعات لدى أوساط واسعة بأن حكومة بنيامين نتنياهو قد تنازلت عن مواطنيها وجنودها الأسرى. وفي هذا السياق، وصف الجنرال نيتسان ألون، المسؤول عن ملف المفقودين، شعارات 'النصر المطلق' التي يرفعها نتنياهو بأنها كاذبة وتهدف للهروب من استحقاقات صفقات التبادل.

تشير تحليلات مصادر مطلعة إلى أن القلق الإسرائيلي ينبع أيضاً من إدراك أن النتائج كان يمكن أن تكون أكثر كارثية لو انخرطت أطراف أخرى في الهجوم بشكل متزامن. ويؤكد مستشار الأمن القومي الأسبق، غيورا آيلاند أن إسرائيل كانت ستواجه خطر الزوال الفعلي لو قرر حزب الله اللبناني اجتياح الجليل والوصول إلى حيفا في الساعات الأولى للعملية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)