f 𝕏 W
«مجلس السلام» لم يتحول إلى مؤسسة بعد.. واشنطن التزمت «الصمت الكامل» إزاء مقترح بشأن ضبط السلاح

وكالة قدس نت

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«مجلس السلام» لم يتحول إلى مؤسسة بعد.. واشنطن التزمت «الصمت الكامل» إزاء مقترح بشأن ضبط السلاح

كشف برنامج «محاولة فهم» عن معطيات جديدة تتعلق بكواليس الاتصالات السياسية التي رافقت ما يعرف بـ«خطة ترامب» بشأن قطاع غزة، وتعثر مشروع «مجلس السلام»، إضافة إلى مقترح قال الدكتور بشارة بحبح الذي شارك في

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف برنامج "محاولة فهم" عن تفاصيل جديدة حول "خطة ترامب" لقطاع غزة، مشيراً إلى تعثر مشروع "مجلس السلام" وعدم تحوله لمؤسسة بعد. كما أشار إلى تسلم مقترح من حركة "حماس" حول ضبط السلاح ونقله للإدارة الأمريكية التي التزمت "الصمت الكامل" تجاهه. وتناولت الحلقة مستقبل غزة ودور "مجلس السلام" في مرحلة ما بعد الحرب، مع نقاش حول مدى التزام "حماس" بالخطة وإمكانية إلزام إسرائيل بتنفيذ أي اتفاق.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

كشف برنامج «محاولة فهم» عن معطيات جديدة تتعلق بكواليس الاتصالات السياسية التي رافقت ما يعرف بـ«خطة ترامب» بشأن قطاع غزة، وتعثر مشروع «مجلس السلام»، إضافة إلى مقترح قال الدكتور بشارة بحبح الذي شارك في الوساطة إنه تسلمه من حركة «حماس» حول ملف «ضبط السلاح»، ونقلته إلى الإدارة الأميركية، قبل أن يكون الرد، بحسب روايته، «صمتاً كاملاً».

وجاءت هذه المعطيات خلال حلقة قدمها الإعلامي عثمان آي فرح، وناقشت مستقبل قطاع غزة بعد الهدنة، ومآلات «خطة ترامب»، ودور «مجلس السلام»، وترتيبات إدارة القطاع في مرحلة ما بعد الحرب، وسط سجال بين ضيوف الحلقة بشأن حدود موافقة «حماس» على الخطة، وطبيعة الالتزامات التي ترتبت عليها، والجهة القادرة على إلزام إسرائيل بتنفيذ أي اتفاق.

واستهل مقدم البرنامج النقاش بالإشارة إلى مقولة عالم السياسة الأميركي فرنسيس فوكوياما، التي ترى أن نجاح المؤسسات لا يعتمد فقط على القوانين والهياكل الإدارية، بل يحتاج قبل كل شيء إلى ثقة المجتمع المحلي. وانطلاقاً من ذلك، سأل الأكاديمي ومؤسس منظمة «أمريكيون من أجل السلام» الدكتور بشارة بحبح عن أسباب تعثر «مجلس السلام»، الذي كان يفترض أن يكون أحد أعضائه، وما إذا كان التعثر يعكس غياب الثقة المحلية بالمجلس.

وقال بحبح إن فهم أزمة «مجلس السلام» يبدأ من فهم طبيعة «خطة ترامب» نفسها، معتبراً أن الهدف الأول للخطة كان تحرير الأسرى الإسرائيليين ووقف القتال، لا إعادة صياغة المشهد السياسي الفلسطيني بصورة شاملة. وأضاف أن الملفات اللاحقة، ومنها مستقبل الحكم في غزة وترتيبات الإدارة والسلاح، جاءت في مرتبة تالية بعد الهدف الأساسي المتعلق بوقف الحرب وإطلاق سراح الأسرى.

وتحدث بحبح عن اتصالات قال إنه أجراها مع حركة «حماس» في الدوحة والقاهرة ومواقع أخرى، مشيراً إلى أنه استغرب موافقة الحركة على الخطة، بعد أن أمضى الوسطاء ثمانية أشهر في محاولة التوصل إلى هدنة لمدة ستين يوماً. واعتبر أن الحركة كانت تمتلك قبل توقيع الاتفاق «ورقة ضغط» كان يمكن أن تستثمرها بشكل أفضل للحصول على شروط إضافية.

ورداً على سؤال بشأن البدائل التي كانت متاحة أمام «حماس»، قال بحبح إن اللحظات التي سبقت توقيع الاتفاق مثّلت، في تقديره، فرصة تفاوضية نادرة، موضحاً أن المسؤولين الأميركيين المشاركين في تلك المرحلة، ومن بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، لم يكونوا، وفق روايته، قادرين على مغادرة قاعة التفاوض من دون اتفاق، لأن الرئيس الأميركي كان ينتظر الإعلان عنه. واعتبر أن ذلك كان يمنح الحركة مجالاً لطرح مطالب إضافية قبل التوقيع النهائي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)