f 𝕏 W
هدنة الأسبوع بين واشنطن وطهران.. تفعيل الخط الساخن المباشر أم انفجار مؤجل؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هدنة الأسبوع بين واشنطن وطهران.. تفعيل الخط الساخن المباشر أم انفجار مؤجل؟

تفتح وساطة الدوحة الباب أمام تهدئة ميدانية مؤقتة لمدة أسبوع بين واشنطن وطهران، مدفوعة بمناسبات داخلية وترتيبات مالية تضمن إطلاق 3 مليارات دولار مقيدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توصلت مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة قطرية وباكستانية، إلى اتفاق على تهدئة عسكرية مؤقتة لمدة أسبوع. يأتي هذا التقدم وسط ترتيبات داخلية في البلدين، ويُعتقد أن التفاهمات تتضمن تسهيلات مالية لطهران مقابل التزامها بعدم التصعيد في مضيق هرمز. وتستمر النقاشات الإقليمية حول ترتيبات المضيق، مع إشارة إلى أن ملفات إقليمية أخرى لن تعيق استمرار المفاوضات.
📌 أبرز النقاط

حملت مفاوضات الدوحة غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، والتي جرت عبر وساطة قطرية وباكستانية، تقدما ملموسا في صياغة تفاهمات المرحلة المقبلة، تُوجت بالاتفاق على تهدئة عسكرية مؤقتة لمدة أسبوع.

وتتزامن هذه التهدئة مع ترتيبات داخلية في كلا البلدين، إذ تحيي الولايات المتحدة الذكرى الـ250 لاستقلالها، في حين تشيع إيران مرشدها الراحل علي خامنئي. ورغم هذا الانفراج المؤقت، يظل التساؤل قائما حول ما إذا كان هذا الهدوء مجرد آلية مؤقتة للسيطرة على الأحداث أم مقدمة لعودة صواريخ التصعيد العسكري فور انقضاء الأسبوع.

ووفقا للباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي، فإن التهدئة الحالية قد تستمر إذا ثبتت فعاليتها للأطراف، مشيرا إلى رسائل حاسمة نقلها مبعوثا واشنطن جاريد كوشنر وستيف ويتكوف عبر الوسيط القطري إلى الإيرانيين.

وتؤكد هذه الرسائل -كما يقول مكي لبرنامج "نقاش الساعة"- أن العوائد التي ستجنيها طهران من مذكرة التفاهم خاصة في الشق النووي وبيع النفط تفوق بكثير عوائد مضيق هرمز، مع تحذير واشنطن من أن أي تجاوزات في هرمز قد تنسف المذكرة برمتها.

وبشأن الملف المالي والبدائل المطروحة، يوضح مكي أن التفاهمات تشير إلى إطلاق 3 مليارات دولار بدلا من 6 مليارات، عبر حسابات بنكية مقيدة ومفتوحة لعمليات الشراء والدفع دون تسليم أموال نقدية، وهي صيغة مقبولة إيرانيا ولا تلزمها بالشراء من السوق الأمريكية.

وفي السياق الإقليمي، بدأت الأطراف الخليجية نقاشات حول ترتيبات مضيق هرمز بعد 60 يوما لصياغة مبادرة في هذا الشأن، في ظل إدراك إيران أن المذكرة منحتها صلاحية التشاور مع دول المنطقة مع الاحتفاظ بحق القرار لنفسها، بينما تشير المعطيات إلى أن ملفي هرمز ولبنان -رغم استمرار التجاوزات والاحتلال الإسرائيلي- لن يؤثرا على استمرار المفاوضات، وفق مكي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)