f 𝕏 W
"محاولة فهم" يكشف تفاصيل مقترح حماس بشأن "ضبط السلاح" في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"محاولة فهم" يكشف تفاصيل مقترح حماس بشأن "ضبط السلاح" في غزة

كشف برنامج "محاولة فهم" عن معطيات جديدة قال أحد المشاركين فيه إنها تُطرح للمرة الأولى للرأي العام، وتتعلق بكواليس الاتصالات التي رافقت ما يعرف بـ"خطة ترمب" وتعثر مشروع "مجلس السلام".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف برنامج "محاولة فهم" عن تفاصيل مقترح لحركة حماس بشأن "ضبط السلاح" في غزة، والذي نقلته شخصية وسيطة إلى الإدارة الأمريكية دون تلقي رد. وتناول البرنامج مستقبل القطاع بعد الهدنة، ومآلات "خطة ترمب"، وأسباب تعثر مجلس السلام، حيث أوضح أكاديمي أن الخطة ركزت على تحرير الأسرى الإسرائيليين ووقف القتال. كما أشار إلى أن حماس ربما لم تستثمر ورقة الضغط التي كانت بحوزتها بشكل أمثل قبل توقيع الاتفاق، وأنها أضاعت فرصة تفاوضية مهمة.
📌 أبرز النقاط

إضافة إلى مقترح قالت شخصية شاركت في الوساطة إنها تسلمته من حركة حماس بشأن ملف "ضبط السلاح" ونقلته مباشرة إلى الإدارة الأمريكية، قبل أن يؤكد أن الرد الأمريكي اقتصر على "الصمت الكامل".

هذه المعلومات برزت خلال الحلقة التي قدمها عثمان آي فرح، والتي استهلها بالحديث عن مستقبل قطاع غزة بعد الهدنة، ومآلات "خطة ترمب"، ومستقبل مجلس السلام، وإدارة القطاع في مرحلة ما بعد الحرب.

واستحضر مقدم البرنامج مقولة عالم السياسة الأمريكي فرنسيس فوكوياما، التي يرى فيها أن نجاح أي مؤسسة لا يعتمد فقط على القوانين والهياكل الإدارية، وإنما يحتاج قبل كل شيء إلى ثقة المجتمع المحلي، قبل أن يسأل بحبح عن أسباب تعثر مجلس السلام الذي كان من المفترض أن يكون أحد أعضائه، وما إذا كانت أزمة المجلس تعكس غياب تلك الثقة.

وردا على ذلك، قال الأكاديمي ومؤسس منظمة "أمريكيون من أجل السلام" بشارة بحبح، إن فهم تعثر مجلس السلام يبدأ من فهم "خطة ترمب" نفسها، معتبرا أن الهدف الأول للخطة لم يكن إعادة صياغة المشهد السياسي الفلسطيني بقدر ما كان تحرير الأسرى الإسرائيليين ووقف القتال، مؤكدا أن ما تلا ذلك جاء في مرتبة لاحقة.

وفي حديث كشف خلاله تفاصيل من الاتصالات التي قال إنه أجراها مع حركة حماس، أوضح بحبح أنه ناقش الحركة في الدوحة والقاهرة وأماكن أخرى، واستغرب -بحسب تعبيره- موافقتها على الخطة، بعدما أمضى الوسطاء 8 أشهر في محاولة التوصل إلى هدنة لمدة 60 يوماً، معتبرا أن الحركة كانت تمتلك، قبل توقيع الاتفاق، "ورقة ضغط" كان يمكنها استثمارها بصورة أفضل.

ولدى سؤاله عن البدائل التي كانت متاحة أمام الحركة، أجاب بحبح بأن اللحظات التي سبقت توقيع الاتفاق كانت تمثل -برأيه- فرصة تفاوضية نادرة، موضحا أن المسؤولين الأمريكيين المشاركين في تلك المرحلة، ومن بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، لم يكونوا -وفق روايته- قادرين على مغادرة قاعة التفاوض من دون اتفاق، لأن الرئيس الأمريكي كان ينتظر الإعلان عنه، وهو ما كان يمنح حماس فرصة لطرح شروط إضافية قبل التوقيع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)