أخطرت القيادة السياسية في إسرائيل كبار قادة الجيش، خلال مداولات عُقدت مؤخرا، أن إيران وحزب الله يتصدران سلم الأولويات الأمنية والعسكرية، وأن على الجيش تركيز جهوده العملياتية في هاتين الجبهتين، في وقت أنهت قيادة المنطقة الجنوبية إعداد خطط عسكرية لاستئناف الحرب على غزة إذا تقرر ذلك خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردت القناة 13 الإسرائيلية، مساء الأربعاء 1 تموز 2026، فإن الرسالة التي نُقلت إلى كبار قادة الجيش شددت على أن إيران وحزب الله يأتيان في رأس "الأولويات القومية وأولويات هيئة الأركان"، في حين تبقى غزة ضمن الاستعدادات العملياتية، لكن من دون قرار سياسي إسرائيلي حالي بخوض عملية واسعة في القطاع.
وذكر التقرير أن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي استكملت إعداد الخطط العملياتية لاحتمال استئناف الحرب على قطاع غزة "إذا دعت الحاجة" خلال الأشهر القريبة المقبلة، وذلك في ظل استمرار انتشار قوات الجيش على ما يسمى "الخط الأصفر" داخل القطاع، وهو منطقة عازلة تفصل، المنطقة التي يسيطر على جيش الاحتلال عن سائر مساحة القطاع.
وكانت القناة ذاتها قد نشرت، الثلاثاء، تقديرات داخل الجيش الإسرائيلي وتتناول ما تصفه إسرائيل باستعدادات حماس العملية والعسكرية لجولة مواجهة جديدة. ووفق التقرير، فإن التقديرات تشير إلى أن الحركة تركز جهودها على التدريبات والتأهيل، بما في ذلك وحدات النخبة، وعلى تخصصات عسكرية محدودة.
وادعى التقرير أن حماس تجند شبانا تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاما، وتصفهم بـ"الجيل القادم"، فيما تشير التقديرات الإسرائيلية، إلى إنتاج مئات العبوات والصواريخ شهريا، وإلى تسارع عمليات تهريب تشمل أجزاء طائرات مسيرة ووسائل أخرى.
وبحسب المزاعم الإسرائيلية، فإن حماس وزعت "خططا عملياتية" لاستئناف الحرب، فيما يقول الجيش الإسرائيلي إنه يرصد في الميدان استعدادات متقدمة. واعتبر التقرير أن هذه التقديرات، التي وردت في وثائق داخل قيادة الجيش، تشير إلى أن حماس "لم تبقَ فقط في القطاع، بل تستعد من كل النواحي للمرحلة المقبلة"، على حد تعبيره.
💬 التعليقات (0)