f 𝕏 W
هرمز بين حق "المرور العابر" ومساومات "المرور الآمن"

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

هرمز بين حق "المرور العابر" ومساومات "المرور الآمن"

لا يستند مصطلح "المرور الآمن" الذي تتبناه إيران إلى أي أساس قانوني، والهدف منه تعويض حق "المرور العابر" في مضيق هرمز بمنطق سياسي مشروط، بما يهدد حرية الملاحة ويحول المضائق الدولية إلى أدوات ضغط.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُشير مقال إلى أن إيران تستخدم مصطلح "المرور الآمن" في مضيق هرمز كأداة سياسية، بينما يؤكد القانون الدولي على حق "المرور العابر" الثابت وغير القابل للمساومة. يُصنف مضيق هرمز كمضيق دولي يخضع لنظام المرور العابر الذي يضمن حرية الملاحة المستمرة والسريعة دون عوائق أو الحاجة لإذن مسبق.
📌 أبرز النقاط

عضو الجمعية السعودية للعلوم السياسية.

في كل مرة يتصاعد فيها التوتر في الخليج تعود طهران إلى استخدام قاموس سياسي ملتبس، تتصدره عبارة "المرور الآمن"، وكأنها تمنح العالم امتيازا يمكن سحبه أو تقييده.

غير أن هذا التعبير، رغم حضوره الإعلامي الكثيف، لا يستند إلى أي أساس قانوني في نظام الملاحة الدولية، ولا يملك منزلة مفاهيم مثل "المرور العابر" أو "المرور البريء"، بل يُستخدم كأداة سياسية لإعادة تعريف ما هو في الأصل حق ثابت وغير قابل للمساومة: حرية الملاحة والمرور العابر في المضائق الدولية.

القانون الدولي للبحار، كما كرسته اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، واضح في هذا الشأن.

يجب إعادة تثبيت المصطلحات في سياقها الصحيح: المرور العابر حق، وحرية الملاحة مبدأ، وأي حديث عن "مرور آمن" يجب أن يُفهم كإجراء ظرفي لدعم هذا الحق، لا كبديل عنه أو شرط لوجوده

مضيق هرمز يُصنف كمضيق دولي يُستخدم للملاحة الدولية ويربط بين بحرين، وبالتالي يخضع لنظام "المرور العابر"، وهو حق قانوني دائم يتيح للسفن والطائرات العبور المستمر والسريع دون عرقلة، ودون حاجة إلى إذن مسبق من الدولة الساحلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)