f 𝕏 W
"حماس": تقييد الأذان تعدٍ على حرية العبادة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"حماس": تقييد الأذان تعدٍ على حرية العبادة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنَ مصادقة الكنيست الإسرائيلي، على مشروع قانون منع وتقييد رفع الأذان في المساجد بالقدس والداخل الفلسطيني المحتل، تَعَدٍ سافر على حرية العبادة، وتصعيد جديد في الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني ومقدساته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت حركة حماس مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يقيد رفع الأذان في المساجد بالقدس والداخل الفلسطيني المحتل، واصفةً إياه بأنه تعدٍ سافر على حرية العبادة وتصعيد في الحرب الدينية. واعتبرت حماس أن هذه المصادقة انتهاك صارخ للمواثيق الدولية، وأن التشريعات الإسرائيلية تستهدف الهوية العربية والإسلامية وتفرض وقائع باطلة تمس مشاعر المسلمين.
📌 أبرز النقاط

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنَ مصادقة الكنيست الإسرائيلي، على مشروع قانون منع وتقييد رفع الأذان في المساجد بالقدس والداخل الفلسطيني المحتل، تَعَدٍ سافر على حرية العبادة، وتصعيد جديد في الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وقالت "حماس" في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، أنَّ هذه المصادقة انتهاك صارخ للمواثيق والأعراف الدولية التي تكفل حرية ممارسة الشعائر الدينية وصون دور العبادة.

وصادق الكنيست، في وقت سابق اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على قانون تقييد الأذان بأغلبية 50 صوتا مقابل 36. إقرأ أيضاً الكنيست يصدّق بالقراءة التمهيدية على تقييد الأذان

ووافق الكنيست الإسرائيلي، في قراءة تمهيدية على قانون "المؤذن"، الذي يهدف إلى الحد من استخدام أنظمة الصوت في دور العبادة، وخاصة المساجد، بهدف منع التلوث الضوضائي، وفقًا لـصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وعليه، اعتبرت "حماس" أنَّ التشريعات التي يسنها الاحتلال لاستهداف كل ما هو عربي وإسلامي، يكشف حجم التطرف الذي يحكم سياساته، ويؤكد مضيه في مخططات التهويد الرامية إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للفلسطينيين.

وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية تحاول فرض وقائع باطلة تمسّ بحرية العبادة وعِمارته والرباط فيه، في تحدٍّ سافر لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)