يواصل الاحتلال سياسة القتل والإبادة في قطاع غزة دون توقف، وقد اتبع طرق جديدة، من أجل ضمان سقوط أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين في الضربة الواحدة.
ويسجل قطاع غزة يومياً ما بين 4-8 شهداء، وعشرات الجرحى، معظمهم مدنيين، وبعضهم مواطنين كانوا يحاولون إنقاذ الضحايا.
ويتعمد الاحتلال في كل غارة ينفذها على قطاع غزة إيقاع أكبر عدد من الضحايا من المدنيين، ومن أجل هذا الغرض بات يستخدم طريقة جديدة في قصف الأهداف تتمثل في إطلاق صاروخ أول، وبعدها بنحو دقيقة أو أكثر يطلق الصاروخ الثاني.
وأسفرت هذه الطريقة عن تضاعف عدد ضحايا القصف الإسرائيلي، حيث يهرع المواطنون إلى موقع القصف سواء خيمة، أو مركبة، بهدف انتشال الضحايا، وبعد التجمع حول المكان المستهدف يتم إطلاق الصاروخ الثاني، ما يوقع عدد أكبر من الضحايا.
ووثق نشطاء ما حدث في مخيم المغازي وسط القطاع قبل نحو الأسبوع، حيث استهدفت مُسيرات الاحتلال مركبة تُقل عناصر وضباط شرطة، وبعد التجمع حولها، جرى استهدافها بصاروخ ثاني، ما تسبب بإصابة عدد كبير ممن حاولوا اسعاف الضحايا.
وأظهر مقطع فيديو وثقه أحد النشطاء، مركبة مدمرة وحولها عدد من الضحايا، وبعد اندفاع شبان نحوها لإخلائهم، جرى استهداف المركبة بصاروخ ثاني.
💬 التعليقات (0)