f 𝕏 W
الذكرى الـ250 للاستقلال تعيد الجدل حول الهوية الأمريكية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكرى الـ250 للاستقلال تعيد الجدل حول الهوية الأمريكية

تحتفل الولايات المتحدة الأمريكية في 4 يوليو/تموز الجاري بالذكرى الـ250 لاستقلالها، وتعيد هذه المناسبة تذكير الأمريكيين بهويتهم الوطنية وما تحمله من تباين بين واقعهم ونص الدستور.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزامن الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة مع تجدد النقاش حول الهوية الأمريكية، حيث تغير التركيب العرقي للسكان بشكل كبير بفعل موجات الهجرة. أدت هذه التغيرات إلى إعادة النظر في مفهوم المواطنة والمساواة التي نص عليها الدستور الأمريكي.
📌 أبرز النقاط

وخلال هذه السنوات حافظت أمريكا على صورتها كأمة للمهاجرين وأرض للأحلام، التي بُنيت على وعد بأن الأمريكيين متساوون في الحق والواجب بنص التعديل الرابع عشر من الدستور.

قانونا الأمريكيون سواسية منذ أن كان عددهم 4 ملايين نسمة في أول إحصاء، وحتى اليوم بعد أن بلغوا 350 مليونا.

وعلى مر السنين تغيرت التركيبة العرقية للولايات المتحدة بفعل موجات الهجرة من أمريكا الجنوبية وآسيا، فانخفضت نسبة الأوروبيين البيض من 80% تاريخيا إلى أقل من 60% اليوم، وانخفضت نسبة السود إلى 12%، في حين يسجل المنحدرون من أمريكا اللاتينية أعلى معدل نمو سكاني.

ومع التغير في التركيبة العرقية ظهر عمق الخلاف بشأن التعريف الاجتماعي للأمريكي والمواطنة الكاملة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)