ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية اتسعت دائرة معاناة المرضى الذين يعتمدون بشكل أساسي على عيادات الأونروا للحصول على العلاج والدواء. وقد تفاقم هذا الوضع الإنساني المتردي مع منع سلطات الاحتلال وكالة الغوث من إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على حياة اللاجئين.
وتؤكد المؤسسات الفلسطينية واللجان الشعبية أن حماية الأونروا تمثل حماية لحقوق اللاجئين وسط دعوات للمجتمع الدولي بضمان استمرار عمل الوكالة وتمكينها من أداء مهامها لمعالجة الظروف الكارثية في قطاع غزة.
يواجه النازحون في غزة صعوبات متزايدة في الحصول على المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية والتعليم، ففي مدارس الأونروا التي تؤوي النازحين تتراجع الخدمات الإغاثية الأساسية التي تقدمها وكالة الغوث للنازحين
💬 التعليقات (0)