f 𝕏 W
بقعتان شمسيتان عملاقتان تظهران بالعين المجردة وتهددان الاتصالات الأرضية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بقعتان شمسيتان عملاقتان تظهران بالعين المجردة وتهددان الاتصالات الأرضية

بقعتان شمسيتان عملاقتان تحتلان وسط الشمس، ووميض فائق يتوج دورة نشاطها الـ25، يحذر من عواصف مغناطيسية تؤثر في الاتصالات، مع إرشادات لطرق الرصد الآمن خلال أيام وجودهما القليلة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رصدت الظواهر الفلكية بقعتين شمسيتين عملاقتين يمكن رؤيتهما بالعين المجردة، مما يشير إلى ذروة نشاط استثنائية للشمس. أدت إحدى البقع إلى توهج شمسي هائل تسبب في انقطاع الاتصالات اللاسلكية، كما يتجه انبعاث كتلي إكليلي نحو الأرض مهدداً باضطرابات جيومغناطيسية تؤثر على شبكات الطاقة والاتصالات.
📌 أبرز النقاط

يعيش هواة ومحترفو الفلك حول العالم حالة من الاستنفار الشامل مع رصد بقعتين شمسيتين عظيمتين تحملان الرقمين 4478 و4479، واللتين يمكن مشاهدتهما بالعين المجردة في حدث نادر يعيد إلى الأذهان تاريخ اكتشاف الدورات الشمسية الذي بدأه عالم الفلك الألماني هاينريش شواب عام 1843.

وتثبت البيانات الحالية الصادرة عن مرصد ديناميكيات الشمس التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أن نجمنا الأقرب يمر بذروة نشاط استثنائية وغير متوقعة ضمن دورته الخامسة والعشرين؛ حيث تفجرت البقعة العملاقة 4479 في الثلاثين من الشهر الماضي، مطلقة توهجا شمسيا هائلا من الفئة الفائقة، مما أدى إلى تأين الغلاف الجوي العلوي للأرض وانقطاع فوري في الاتصالات اللاسلكية قصيرة الموجة فوق أمريكا الشمالية والمحيط الهادئ.

لم يتوقف الأمر عند الوميض الفوري، بل قذفت الشمس انبعاثا كتليا إكليليا ضخما يتجه مباشرة نحو كوكبنا، وتشير نماذج المحاكاة الصادرة عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إلى وصول هذه العاصفة المغناطيسية بين الأول والثاني يوليو/تموز، مهددة بحدوث اضطرابات جيومغناطيسية من الدرجة الثانية أو الثالثة.

وحول طبيعة هذا التهديد وتأثيره التقني، يجيب رئيس الجمعية الفلكية بالشارقة إبراهيم الجروان قائلا: "إن هذه العواصف المغناطيسية، برغم جمال الشفق القطبي الذي تصنعه، فإنها تضع شبكات الطاقة والاتصالات الفضائية والبحرية تحت ضغط حقيقي، والاتصالات ذات الترددات الأقل من 25 ميغاهرتزاً شهدت تعطلا فعليا".

وردا على تساؤلات القراء حول مدة بقاء هذه البقع على قرص الشمس، يوضح الجروان: "هذا المشهد المهيب لن يطول؛ إذ إن دوران الشمس الطبيعي سيخفي هاتين البقعتين العملاقتين عن أنظار سكان الأرض خلال يومين أو ثلاثة أيام أخرى فقط، مما يجعل الساعات القادمة نافذة ذهبية للمراقبة".

أمام هذا التحدي الفلكي المثير، يتداعى هواة الفلك والمصورون لتوثيق الحدث، ولكن الحذر يبقى واجبا لحماية الأبصار. فالوقت الأنسب والآمن تماما للنظر إلى الشمس دون أجهزة خاصة هو لحظة غروبها، عندما يمر الضوء عبر طبقات الغلاف الجوي السميكة لتبدو الشمس كقرص صاف مصفى من الأشعة العمياء؛ وفي أي وقت آخر من اليوم، يتعين استخدام النظارات الكسوفية المعتمدة لحماية شبكية العين من التلف الفوري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)