حذّر رئيس الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين علي هويدي، يوم الأربعاء، من خطورة تصريح ما يسمى "مجلس السلام" بشأن إنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة، مشددًا على أنه يمثل تبنيًا للمواقف الإسرائيلية والأمريكية.
وقال هويدي، في حديث لوكالة "صفا"، إن تصريح المجلس، الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يأتي منسجمًا مع تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية الحرب على غزة، حين أعلن أنه "لن يكون هناك أونروا بعد انتهاء الحرب، ولن تكون هناك أيضاً سلطة فلسطينية".
وأوضح أن إدارة ترمب بدأت استهداف أونروا منذ عام 2018، عبر وقف تمويلها وقطع نحو 360 مليون دولار من مساهمتها المالية، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية في ولاية ترمب الثانية واصلت النهج نفسه من خلال الإبقاء على وقف التمويل حتى اليوم.
وأضاف هويدي "إذا كان مجلس السلام المزعوم يسعى لتحسين أوضاع أهالي قطاع غزة، فينبغي عليه أن يدعم عمل أونروا بدلاً من السعي لإنهائها".
وعدّ هذه الخطوة انعكاسًا لرؤية سياسية تستهدف إنهاء عمل الوكالة في غزة، تمهيدًا لتوسيع القرار لاحقًا إلى بقية مناطق عملياتها في الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس، وسوريا، والأردن، ولبنان، مؤكداً أن ذلك يشكل مقدمة لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة.
كما حذّر هويدي، من أن نجاح هذا المخطط في إقليم غزة، سيفتح المجال أمام الكيان الإسرائيلي والإدارة الأمريكية لتطبيقه في بقية أقاليم عمل أونروا.
💬 التعليقات (0)