f 𝕏 W
دولار واحد لـ99 عاما.. "إسرائيل" تمنح أمريكا أرضا فلسطينية مسروقة لبناء سفارتها بالقدس

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دولار واحد لـ99 عاما.. "إسرائيل" تمنح أمريكا أرضا فلسطينية مسروقة لبناء سفارتها بالقدس

القدس المحتلة - شبكة قدس: منح الاحتلال الإسرائيلي؛ الولايات المتحدة، قطعة أرض كانت مملوكة لفلسطينيين في القدس المحتلة وسرقها الاحتلال، مقابل دولار واحد، وفق اتفاقية بينهما، تم توقيعها اليوم الأربعاء،

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وقعت إسرائيل والولايات المتحدة اتفاقية تمنح بموجبها إسرائيل للولايات المتحدة قطعة أرض في القدس المحتلة مقابل دولار واحد لمدة 99 عامًا، وذلك لبناء المقر الدائم للسفارة الأمريكية. تعتبر هذه الخطوة استكمالاً لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها. وتؤكد منظمات حقوقية ووفقاً للقانون الدولي أن الأرض كانت مملوكة لفلسطينيين قبل مصادرتها.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

القدس المحتلة - شبكة قدس: منح الاحتلال الإسرائيلي؛ الولايات المتحدة، قطعة أرض كانت مملوكة لفلسطينيين في القدس المحتلة وسرقها الاحتلال، مقابل دولار واحد، وفق اتفاقية بينهما، تم توقيعها اليوم الأربعاء، لإقامة المقر الدائم لسفارة واشنطن.

ووقّع وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر وسفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال مايك هاكابي اتفاقية لتخصيص قطعة الأرض لبناء المجمع الدائم للسفارة الأمريكية في القدس، وفق بيان لخارجية الاحتلال ورد فيه أن الاتفاقية تمثل بداية انتقال السفارة الأمريكية من مقرها الحالي إلى مقرها الدائم الجديد في القدس.

واعتبرت خارجية الاحتلال، أن تلك الخطوة تأتي استكمالا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عام 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة إليها.

وقال هاكابي إن عقد الإيجار يمتد 99 عاما مقابل دولار واحد، معتبرا أن المجمع الجديد يعزز الوجود الأمريكي في القدس، ومكررا وصف المدينة بأنها "العاصمة الأبدية لإسرائيل".

وفي عام 2022، قال مركز عدالة الحقوقي إن الأرض المخصصة لبناء مجمع السفارة صودرت من فلسطينيين، مؤكدا أن وثائق أرشيفية تثبت ملكيتها لعائلات فلسطينية قبل عام 1948، وأنها كانت مؤجرة لسلطات الانتداب البريطاني.

وتعتبر الأمم المتحدة شرقي القدس جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتؤكد أن أي إجراءات تهدف إلى تغيير طابع المدينة أو وضعها القانوني لا تتمتع بأي أثر قانوني بموجب القانون الدولي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)