غزة - شبكة قُدس: في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، برزت دعوات جديدة لإعادة تشكيل مستقبل القطاع عبر إنهاء دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، واستبدال نموذج الإغاثة بمنظومة تنموية جديدة، في خطوة تتقاطع مع الموقف الأمريكي الداعي إلى إعادة هيكلة إدارة غزة.
وبينما يروج "مجلس السلام" الذي يقوده دونالد ترامب، لرؤية تستبعد الوكالة الأممية من المرحلة المقبلة، تحذر الأمم المتحدة من أن الأونروا تواجه أزمة مالية خانقة، مؤكدة أنه لا توجد أي جهة قادرة على تعويض دورها في تقديم الخدمات لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وفي التفاصيل، أعلن "مجلس السلام"، اليوم الأربعاء، عن رؤية سياسية واقتصادية جديدة لمستقبل قطاع غزة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة لن تشهد أي وجود لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وشدد المجلس في تصريح نشره عبر منصاته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي على ضرورة الانتقال من نموذج الإغاثة المستمرة إلى نموذج التنمية المستدامة.
وجاء في نص التصريح: "لا مكان للأونروا في غزة الجديدة؛ نحن نطوي صفحة عُقدة الاعتماد الدائم على المساعدات والصراع".
من جانبه، انتقد السفير جيف بارتوس، الممثل الأمريكي لشؤون إدارة وإصلاح الأمم المتحدة، استمرار التمويل الدولي لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، داعياً المجتمع الدولي إلى تبني مسار بديل لإدارة قطاع غزة يتوافق مع الرؤية الأمريكية الجديدة.
💬 التعليقات (0)