f 𝕏 W
مجلس السلام: لا مكان للأونروا في "غزة الجديدة"

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجلس السلام: لا مكان للأونروا في "غزة الجديدة"

قال مجلس السلام اليوم الأربعاء إنه يسعى إلى إنهاء ما وصفه بـ"الاعتماد المستمر على المساعدات" في قطاع غزة، لافتا إلى أنه "لا مكان" لوكالة الأونروا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن مجلس السلام في قطاع غزة، الذي تأسس مؤخراً، عن عدم وجود مكان لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في "غزة الجديدة". وأكد المجلس سعيه لإنهاء "الاعتماد المستمر على المساعدات"، مشيراً إلى أن سكان غزة يستحقون "أكثر من ذلك". وجاء هذا التصريح مرفقاً بمقطع مصور يتضمن جزءاً من كلمة الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعلن مجلس السلام في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، أنه لا مكان لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في "غزة الجديدة".

وأكد المجلس -عبر حسابه على منصة إكس- أنه يسعى إلى إنهاء ما وصفه بـ"الاعتماد المستمر على المساعدات"، مضيفا أن "سكان غزة يستحقون أكثر من ذلك".

وجاء تصريح المجلس -الذي دشّنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في يناير/كانون الثاني الماضي- مرفقا بمقطع مصور يتضمن جزءا من كلمة الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة، جيف بارتوس أمس الثلاثاء.

وتعود جذور وكالة الأونروا إلى عام 1949، حين أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار (302) في أعقاب "النكبة"، لحماية ومساعدة الفلسطينيين الذين هُجروا على أساس عرقي، وباشرت عملها رسميا عام 1950، ليرتبط تاريخها بشكل عضوي بالقضية الفلسطينية.

ورغم أنها أُسست على أنها وكالة مؤقتة، فإن استمرار الاحتلال وغياب الحل العادل دفع المجتمع الدولي لتجديد ولايتها مرارا، مما جعلها استثناء دوليا في الالتزام تجاه مجتمع واحد من اللاجئين (كل من فقد منزله بين 1946 و1948 وأبناؤهم والمنحدرون من أصلابهم).

وتعمل الأونروا في غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، حيث تقدم مساعدات وخدمات تتعلق بالتعليم والرعاية الصحية والاجتماعية إلى جانب توفير المأوى لملايين الفلسطينيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)