وأوضح البيطار، خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة بمدينة غزة، الأربعاء، أن الحرب خلّفت آثاراً إنسانية عميقة طالت جميع الأسر، مشيراً إلى أن أكثر من ثلثي مساحة القطاع تحولت إلى مناطق نزوح ومخيمات، فيما فقدت غالبية العائلات ممتلكاتها ومقومات حياتها اليومية.
وبيّن أن نحو مليون مواطن يقيمون حالياً في مراكز الإيواء ومناطق النزوح، بينما يعيش مليون آخرون خارجها، في حين لا تتجاوز نسبة الأسر التي لا تزال تقطن منازلها 10%، رغم تعرض معظم هذه المنازل لأضرار جسيمة.
وأكد البيطار أن حجم المساعدات الإنسانية الواصلة إلى قطاع غزة لا يرقى إلى مستوى الاحتياجات الفعلية، موضحاً أن عدد الشاحنات التي تدخل يومياً يتراوح بين 120 و150 شاحنة فقط، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب، في ظل ما وصفه بسياسة تعيق وصول المساعدات إلى السكان.
وأشار إلى أن بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تفيد بأن التمويل الدولي المخصص للاستجابة الإنسانية لم يتجاوز 25% من الاحتياجات المطلوبة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على مختلف البرامج الإغاثية.
وأضاف أن عدد الوجبات التي يوفرها برنامج المطبخ العالمي انخفض من نحو مليون وجبة يومياً إلى قرابة 300 ألف وجبة فقط، وهو ما لا يغطي احتياجات سكان القطاع.
كما أشار إلى وجود نحو 45 ألف امرأة أرملة في القطاع، بينهن 28 ألفاً فقدن أزواجهن خلال الحرب، فيما سُجلت نحو ثمانية آلاف حالة ترمل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع استمرار ارتفاع الأعداد.
💬 التعليقات (0)