f 𝕏 W
هل تنقذ الطاقة الشمسية العراقيين من أزمة الكهرباء؟

الجزيرة

سياسة منذ 15 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تنقذ الطاقة الشمسية العراقيين من أزمة الكهرباء؟

باتت منظومات الطاقة الشمسية خيار العراقيين لمواجهة أزمة الكهرباء، ويقول بعضهم إن تجربتهم مع هذه المنظومات أراحتهم وغيرت واقع حياتهم اليومية، بينما يتردد آخرون في اللجوء إليها بسبب تحديات تركيبها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل أزمة الكهرباء المستمرة في العراق، يتجه عدد متزايد من المواطنين نحو تركيب منظومات الطاقة الشمسية كبديل للمولدات الأهلية المكلفة والملوثة، ولتجاوز انقطاعات الشبكة الوطنية. تتيح هذه المنظومات توفير الطاقة خلال النهار وتخزينها ليلاً عبر البطاريات، مما يوفر استقراراً وراحة للمواطنين. يطالب البعض بتسهيلات مالية لتمكين شرائح أوسع من المجتمع من الاستفادة من الطاقة المتجددة.
📌 أبرز النقاط

في ظل استمرار أزمة الكهرباء الخانقة وارتفاع ساعات الانقطاع المتكرر في العراق، باتت منظومات الطاقة الشمسية خيارا واستثمارا يتجه إليه عدد متزايد من المواطنين لتأمين احتياجاتهم اليومية من الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في محاولة جادة لتقليل الاعتماد الكامل على المولدات الأهلية وما تسببه من أعباء مالية جسيمة وتلوث بيئي مستمر، حيث يبحث العراقيون عن استقرار غاب عن الشبكة الوطنية لسنوات طويلة.

ويتحدث إبراهيم نهاد عن تجربته في هذا المجال، قائلا إن غياب الاعتماد على الطاقة الوطنية يضع المواطن في حيرة مستمرة، حيث يصل سعر أمبير المولد الأهلي في بعض المناطق إلى 20 ألف دينار (15 دولاراً)، بينما تتجاوز فاتورة الكهرباء الوطنية أحيانا 100 ألف دينار (76 دولاراً).

ويوضح نهاد أن المنظومات الشمسية توفر الكهرباء في ساعات النهار بصورة مباشرة، وتستخدم نظام البطاريات لتوفير الطاقة ليلا، مما يجنب المواطن أعطال المولدات وتذبذب الشبكة ويريح باله من الانقطاعات المفاجئة.

ومن جانبه، يوضح كامل الكعبي أنه أقدم على نصب المنظومة في منزله بعد معاناة طويلة ومشاكل يومية طالت عائلته بسبب أزمة الكهرباء، مؤكدا أن النتيجة كانت إيجابية ومريحة جدا وغيرت من واقع حياتهم اليومية.

ويطالب الكعبي بضرورة تقديم الشركات عروضا وتسهيلات مالية للبيع بالتقسيط لتشمل كافة شرائح المجتمع، مثل العمال والكوادر الصحية والتعليمية والصحفيين، ليصبح التوجه نحو الطاقة المتجددة مشروعا متاحا للجميع وليس حكرا على المقتدرين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)