مثلما رسخت بعض السيارات حضورها في الأذهان لعقود بفضل تصاميمها الفريدة، عرفت صناعة السيارات طرازات أخرى دخلت التاريخ من بابه الخلفي، لا بجمالها بل بالجدل الذي أثارته.
في سوق تشتد فيه المنافسة بين الشركات العالمية على استقطاب اهتمام المستهلكين، باتت إعادة التصميم ضرورة لا ترفاً، غير أن بعض هذه المحاولات أخفقت إخفاقا ذريعا، فبدلاً من أن تتحول إلى أيقونات، وجدت نفسها في قائمة أسوأ ما أنتجته هذه الصناعة.
والتصميم الخارجي هو أول ما يصافح عين المشتري، قبل أن يعلم شيئاً عن نوع السيارة أو مواصفاتها أو إمكاناتها وحتى سعرها، لذا فإنك عندما ترى طرازاً جديداً لسيارة معينة لأول مرة يبقى تصميمها في ذهنك سواء بشكل إيجابي أو سلبي. هذا الانطباع يتشكّل في لحظة واحدة ويكاد يكون حكماً نهائياً على تلك السيارة.
رغم أن الشركات تنفق مبالغ طائلة من أجل التعاقد مع مصممين لتقديم سيارات تحقق النجاح في الأسواق، إلا أن هذه المحاولات في بعض الأحيان لا تؤتي ثمارها، بعدما فشلت في تلبية ذوق الجمهور والخبراء أيضا.
وفيما يلي طرازات تتصدر باستمرار قوائم أكثر السيارات إثارةً للجدل في تاريخ هذه الصناعة.
طرحت شركة فيات الإيطالية في عام 1998 طرازها الجديد (Multipla)، وما إن شاهدها الجمهور إلا وأثارت حفيظته بسبب تصميمها الخارجي الغريب وغير المتناسق.
💬 التعليقات (0)