قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، إن إعلان "لجنة حماية الصحفيين" (CPJ) يوم 25 يونيو الماضي، عن خضوعها لابتزاز سياسي رخيص، متمثلاً في حذف 20 اسماً من قائمة شهداء الصحافة الفلسطينيين، وذلك استجابةً لحملات تحريض ممنهجة قادتها أبواق إعلامية متصهينة مثل "فري بيكون" و"تايمز أوف إسرائيل"، سابقة خطيرة تعكس انحداراً أخلاقياً ومهنياً.
وأكد المنتدى، في بيان وصل وكالة "صفا"، اليوم الأربعاء، أن قيام اللجنة بحذف أسماء صحفيين فلسطينيين بناءً على مزاعم الاحتلال، يثبت تحولها من "مظلة لحماية الصحفيين" إلى "مشرعن لجرائم الاحتلال".
وشدد على أن ذلك يمثل انصياعاً ذليلاً لضغوط سياسية تهدف إلى طمس حقيقة الإبادة الجماعية، وتوفير غطاء لجيش الاحتلال الإسرائيلي لمواصلة استهداف الصحفيين وتصفيتهم.
وأضاف: "بينما تسارع اللجنة "للمراجعة والتدقيق" في دماء الصحفيين الفلسطينيين الذين ارتقوا في الميدان، فإنها تغض الطرف تماماً عن مئات الصحفيين الإسرائيليين الذين يعملون بشكل علني ومباشر ضمن المنظومة العسكرية للاحتلال، ويساهمون في توجيه آلة القتل".
وأشار إلى أن هذا الصمت المطبق تجاه الصحفيين العسكريين الإسرائيليين يفضح كذب ادعاءات اللجنة بالمهنية، ويكشف عن أجندة إقصائية ممنهجة ضد الصوت الفلسطيني.
واعتبر المنتدى، قرار اللجنة "وصمة عار" تلاحق تاريخها، ومحاكاةً للرواية الإسرائيلية التي تحاول دائماً وسم الصحفي الفلسطيني بـ"الإرهاب" لتبرير اغتياله.
💬 التعليقات (0)