f 𝕏 W
المستقبل "يُطبع" في مسقط.. أول مختبر من نوعه يدمج طاقة الهيدروجين بالبيوت

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المستقبل "يُطبع" في مسقط.. أول مختبر من نوعه يدمج طاقة الهيدروجين بالبيوت

أطلقت جامعة "جيوتك" في عُمان أول مختبر إقليمي للهيدروجين الأخضر المطبوع ثلاثي الأبعاد، ليكون منصة بحثية تطبيقية تجمع الطاقة المتجددة والهيدروجين والبيوت الذكية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتحت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان (جيوتك) أول مختبر من نوعه في المنطقة يدمج تقنيات الهيدروجين الأخضر والطباعة ثلاثية الأبعاد والبيوت الذكية. يهدف المشروع إلى دفع البحث التطبيقي للطاقة النظيفة وتوفير نموذج لمدن المستقبل المستدامة، بما يتماشى مع أهداف سلطنة عُمان للحياد الكربوني ورؤيتها 2040.
📌 أبرز النقاط

مسقط – في خطوة تنقل ملف الهيدروجين الأخضر في سلطنة عُمان من ساحة الطموح الحكومي إلى رحاب البحث التطبيقي، أطلقت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان "جيوتك" مختبر الهيدروجين المطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. ويُوصف المشروع بأنه الأول من نوعه على مستوى المنطقة.

وجرى التدشين تحت رعاية وزير الطاقة والمعادن المهندس سالم بن ناصر العوفي، وبدعم من شركة أوكيو لشبكات الغاز. ويجمع المختبر تحت سقف واحد ثلاث تقنيات يُنظر إليها بوصفها ركائز لمدن المستقبل، في مشروع يتجاوز حدود المبنى التقليدي ليكون منصة بحثية وتطبيقية متقدمة.

وفي تصريح خاص للجزيرة نت، يصف نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور حسين بن سليمان السالمي المختبر بأنه "تجسيد حي لمستقبل الابتكار المستدام في سلطنة عُمان"، لا مجرد إضافة للمنشآت الأكاديمية. ويرى أن الخطوة تتناغم مع التوجه الوطني نحو تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، ودعم مستهدفات رؤية عُمان 2040 في هذا الجانب.

ولا يقتصر دور المختبر على دراسة الطاقة النظيفة فحسب، بل يقدم نموذجا حيا لبيئة معيشية مستقبلية. ويهدف إلى تطوير حلول الهيدروجين المستدامة، ورفع كفاءة استخدام الموارد، في وقت تسعى فيه سلطنة عمان لتصبح من أكبر مصدري الهيدروجين الأخضر عالميا.

ويستمد المشروع تميزه من دمجه ثلاث منظومات تقنية في آن واحد. فهو يجمع بين تكنولوجيا الهيدروجين الأخضر بوصفها طاقة المستقبل، وتقنية الطباعة الإنشائية ثلاثية الأبعاد بوصفها آلية للبناء المستدام، إضافة إلى التقنيات المتقدمة للبيوت الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

ويشير السالمي إلى أن المبنى يُعد الأول من نوعه في المنطقة الذي يعتمد بنسبة 100% على الطاقة المتجددة. ويوضح أن ذلك يتحقق عبر التكامل بين منظومة الطاقة الشمسية وتقنيات إنتاج الهيدروجين الأخضر وتخزينه لتلبية احتياجاته التشغيلية. كما يُدار المبنى ذاتيا عبر أنظمة ذكية تضبط استهلاك الطاقة وفق الاحتياجات الفعلية والظروف المناخية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)