f 𝕏 W
توقف عن الهوس بدرجات أبنائك.. ما قد تخسره أكبر من أي علامة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

توقف عن الهوس بدرجات أبنائك.. ما قد تخسره أكبر من أي علامة

في بيوت كثير من الأسر، لم يعد الامتحان مجرد ورقة، بل يتحول إلى ميزان يومي لرضا الأهل وخوف الأبناء من المستقبل؛ هوس الدرجات الذي يبدأ من المدرسة ولا ينتهي عند باب البيت.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحذر خبراء من الهوس المفرط بدرجات الطلاب، مؤكدين أن التركيز على العلامات قد يأتي على حساب جوانب أخرى مهمة في نمو الطفل. هذا الهوس، الذي يتغذى على دوافع متعددة، يمكن أن يؤدي إلى تربية صارمة تُهمش الراحة النفسية والاستقلالية، ويجعل الطفل يربط قيمته الذاتية بالنتائج الدراسية فقط.
📌 أبرز النقاط

من الطبيعي أن يريد الآباء مستقبلا أفضل لأبنائهم، وأن يحرصوا على تحصيلهم الدراسي. لكن هذا الحرص يتحول أحيانا إلى ما يشبه "هوس الدرجات"، حيث تصبح العلامات هي اللغة اليومية في البيت ومعيار النجاح الوحيد، بينما تهمش أسئلة مثل: هل يتعلم الطفل فعلا؟ وهل هو مرتاح؟ وكيف يرى نفسه؟

الهوس لا يولد من فراغ، بل يتشكل من عدة دوافع متداخلة:

هذا المزيج قد يأخذ شكل "تربية نمرية"، تقوم على قواعد صارمة وتوقعات عالية، وتركيز على نتيجة ملموسة – درجة أو ترتيب أو جائزة – ولو على حساب الراحة النفسية والاستقلالية ومهارات الحياة الأخرى.

الهوس لا يظهر فقط لحظة ظهور النتائج، بل يتجلى في تفاصيل صغيرة تتكرر كل يوم:

مع الوقت، يتعلم الطفل أن قيمته في عيون الأهل مرتبطة بسطر واحد في الشهادة، وأن اليوم "الجيد" هو الذي يعود فيه من المدرسة بنتيجة ترضيهم.

عندما تصبح العلامات محور العلاقة بين الطفل والمدرسة والبيت، تتراجع معان أخرى للتعلم. تظهر آثار متراكمة، من أبرزها:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)