من الطبيعي أن يريد الآباء مستقبلا أفضل لأبنائهم، وأن يحرصوا على تحصيلهم الدراسي. لكن هذا الحرص يتحول أحيانا إلى ما يشبه "هوس الدرجات"، حيث تصبح العلامات هي اللغة اليومية في البيت ومعيار النجاح الوحيد، بينما تهمش أسئلة مثل: هل يتعلم الطفل فعلا؟ وهل هو مرتاح؟ وكيف يرى نفسه؟
الهوس لا يولد من فراغ، بل يتشكل من عدة دوافع متداخلة:
هذا المزيج قد يأخذ شكل "تربية نمرية"، تقوم على قواعد صارمة وتوقعات عالية، وتركيز على نتيجة ملموسة – درجة أو ترتيب أو جائزة – ولو على حساب الراحة النفسية والاستقلالية ومهارات الحياة الأخرى.
الهوس لا يظهر فقط لحظة ظهور النتائج، بل يتجلى في تفاصيل صغيرة تتكرر كل يوم:
مع الوقت، يتعلم الطفل أن قيمته في عيون الأهل مرتبطة بسطر واحد في الشهادة، وأن اليوم "الجيد" هو الذي يعود فيه من المدرسة بنتيجة ترضيهم.
عندما تصبح العلامات محور العلاقة بين الطفل والمدرسة والبيت، تتراجع معان أخرى للتعلم. تظهر آثار متراكمة، من أبرزها:
💬 التعليقات (0)