تواجه آلاف العائلات النازحة في قطاع غزة فصلاً جديداً وقاسياً من الاستهداف المباشر، بعدما أقام جيش الاحتلال الإسرائيلي مواقع عسكرية مستحدثة إلى الشرق من مخيمات ومجمعات اللجوء المؤقتة.
ورغم أن هذه المواقع تقع في الجهة الشرقية وعلى مسافة من المخيمات، إلا أنها باتت تشرف عليها بشكل كامل، وتكشف أدق تفاصيلها نتيجة للدمار الهائل وغياب المباني والجدران التي كانت ستشكل حائلاً يحمي المواطنين.
ويؤكد مواطنون في شهادات حية، تحول رصاص القناصة في تلك المواقع إلى سلوك يومي هدفه القتل لمجرد التسلية وإرهاب الآمنين.
وأول أمس، استشهد مواطنان من النازحين برصاص قناصة الاحتلال المتمركزة في الموقع العسكري المستحدث الواقع شمالي مدينة حمد السكنية، لينضما إلى قائمة الضحايا الذين طالهم رصاص الغدر أثناء تواجدهم داخل خيامهم.
ويقول شهود عيان لوكالة "صفا"، إن قناصة الاحتلال المتمركزة فوق السواتر الترابية والأبراج العسكرية، تتعمد إطلاق النار بشكل مباشر وصوب المناطق العلوية من الجسد.
وعلى الفور يرتقي النازح المستهدف، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف إليه في الوقت المناسب، بسبب خطورة المنطقة ونيران الاحتلال المستمرة.
💬 التعليقات (0)