أكد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم، أن طواقمه واجهت استهدافاً إسرائيلياً ممنهجاً ومباشراً على مدار ألف يوم من حرب الإبادة الجماعية المستمرة، مما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء وتدمير شبه كامل للبنية التحتية ومعدات الجهاز.
وذكر الدفاع المدني في تقرير له يوم الأربعاء، حول حصيلة المعاناة والعمل الميداني، أن جيش الاحتلال قتل 145 كادراً من رجال الدفاع المدني أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني في إنقاذ المواطنين.
وأفاد بإصابة 347 آخرين من طواقمه، يعاني عدد منهم من إعاقات دائمة، وذلك في انتهاك صارخ للقوانين الدولية واتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف فرق الإغاثة والإنقاذ.
وأوضح الجهاز أن طائرات وآليات الاحتلال دمرت 94% من المقرات والمراكز التابعة له في كافة محافظات القطاع، واستهدفت الطواقم بشكل مباشر أثناء العمل في 38 مناسبة مختلفة.
كما تسبب القصف الإسرائيلي المباشر بخروج 39 مركبة عن الخدمة تماماً، وتحتاج 45 مركبة أخرى إلى صيانة عاجلة وقطع غيار يمنع الاحتلال إدخالها.
ونوه إلى تلقيه 191,043 نداء استغاثة من المواطنين تحت الأنقاض وفي أماكن الاستهداف، إلا أن الطواقم لم تتمكن من الاستجابة إلا لـ49.8% منها فقط، نتيجة النقص الحاد في الوقود والمعدات، وتدمير الشوارع والبنى التحتية، واستمرار الملاحقة والنيران الإسرائيلية.
💬 التعليقات (0)