f 𝕏 W
"سقف الشيكل" يخنق الضفة.. إغلاق محطات وقود وتحذيرات من شلل اقتصادي

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"سقف الشيكل" يخنق الضفة.. إغلاق محطات وقود وتحذيرات من شلل اقتصادي

أغلقت محطات الوقود أمس أبوابها لمدة نصف ساعة، في خطوة احتجاجية على رفض البنوك المحلية قبول الإيداعات النقدية بالشيكل، ما أدى إلى تعطل جزئي في سداد مستحقات الموردين والموظفين. وتشهد السلطة الفلسطيني

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الضفة الغربية إغلاقاً جزئياً لمحطات الوقود احتجاجاً على رفض البنوك المحلية قبول إيداعات نقدية بالشيكل، مما فاقم أزمة متصاعدة تعرف بـ "سقف الشيكل". وتعود جذور الأزمة إلى فائض نقدي من الشيكل داخل النظام المصرفي الفلسطيني وصعوبة تحويله إلى النظام الإسرائيلي، مما يضغط على الخزائن النقدية ويقيد التعاملات التجارية المعتمدة على النقد. وتتأثر قطاعات واسعة تعتمد على السيولة الورقية، مع تأكيد خبراء اقتصاديين على أن الشيكل الإسرائيلي ليس العملة المهيمنة فعلياً في الاقتصاد الفلسطيني.
📌 أبرز النقاط

أغلقت محطات الوقود أمس أبوابها لمدة نصف ساعة، في خطوة احتجاجية على رفض البنوك المحلية قبول الإيداعات النقدية بالشيكل، ما أدى إلى تعطل جزئي في سداد مستحقات الموردين والموظفين.

وتشهد السلطة الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة أزمة متصاعدة مرتبطة بما يُعرف بـ“سقف الشيكل”، الأمر الذي انعكس في سلسلة احتجاجات ميدانية، إلى جانب تحذيرات من تداعيات قد تمس استقرار بعض مكونات النظام المصرفي والتجاري.

ووفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرنوت” "الإسرائيلية"، فإن جذور الأزمة تعود إلى فائض نقدي متراكم من عملة الشيكل داخل النظام المصرفي الفلسطيني، في وقت تواجه فيه البنوك الفلسطينية صعوبة في تحويل هذا الفائض إلى النظام المصرفي "الإسرائيلي".

وبحسب المصدر ذاته، فإن هذا الاختلال أدى إلى زيادة الضغط على الخزائن النقدية داخل البنوك، وفرض قيود على استقبال ودائع جديدة، الأمر الذي انعكس مباشرة على حركة النشاط التجاري المعتمد على النقد.

وتتأثر بهذه الأزمة قطاعات واسعة، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على التعاملات النقدية مثل قطاع الوقود والتجزئة والخدمات، حيث يزداد الاعتماد على السيولة الورقية في ظل محدودية البدائل.

ونقلت الصحيفة العبرية عن مصدر اقتصادي فلسطيني مطلع على التفاصيل أن الشيكل "الإسرائيلي" يُعد فعلياً رابع أهم عملة في الاقتصاد المحلي، وليس العملة الرئيسية، على خلاف ما هو شائع بأنّه العملة المهيمنة في النشاط الاقتصادي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)