f 𝕏 W
معاريف.. صراع داخلي في واشنطن بشأن المفاوضات مع إيران ولبنان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معاريف.. صراع داخلي في واشنطن بشأن المفاوضات مع إيران ولبنان

كشفت تقارير إسرائيلية عن تباين داخل إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن المفاوضات مع إيران ولبنان بين معسكرين يقودهما نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن وجود انقسام داخل الإدارة الأمريكية بشأن المفاوضات مع إيران ولبنان، حيث يتنافس معسكران بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو. نجح فريق فانس في تحقيق اتفاق جزئي مع إيران ووقف إطلاق النار في غزة، بينما استطاع فريق روبيو، بالتنسيق مع إسرائيل، التوصل إلى اتفاق مع لبنان يتماشى مع المصالح الإسرائيلية. ورغم اختلاف رؤاهما، يُعتقد أن كلاهما يخدم مصلحة دونالد ترامب.
📌 أبرز النقاط

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، نقلا عن مصدر مقرّب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وجود انقسام في الرؤى داخل الإدارة الأمريكية بشأن المفاوضات في ملفي إيران ولبنان.

يتمثل هذا الانقسام في معسكرين متنافسين، الأول يقوده نائب الرئيس جيه دي فانس، ويضم مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. أما المعسكر الثاني، فيتزعمه وزير الخارجية ماركو روبيو.

وعمل وزير الخارجية الأمريكي، بحسب "معاريف"، بشكل وثيق مع رون ديرمر، السياسي الإسرائيلي الذي شغل مناصب بارزة وأعاده نتنياهو، مؤخرا، إلى واجهة المفاوضات مع لبنان في مراحلها الحاسمة.

ووفق الصحيفة، نجح فريق فانس في تحقيق اتفاق جزئي مع إيران وقبل ذلك في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في حين استطاع معسكر روبيو ممارسة ضغوط بالتنسيق مع إسرائيل لتوقيع اتفاق مع لبنان.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية فإن معسكر روبيو بالتنسيق مع مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي رون ديرمر نجح في توقيع اتفاق مع لبنان ينسجم مع المصالح الحيوية والمتطلبات الأمنية الإسرائيلية.

ورغم اختلاف الرؤى بين فانس وروبيو وهما مرشحان محتملان لانتخابات الرئاسة المقبلة في الولايات المتحدة سنة 2028، فقد نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن أحد المسؤولين قوله إن فانس وروبيو يخدمان مصلحة ترمب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)