f 𝕏 W
في الخلاصات السياسية... حربٌ كأنها لم تكن!

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في الخلاصات السياسية... حربٌ كأنها لم تكن!

انطلقت الشرارات الأولى لحرب الشرق الأوسط -التي لم تضع أوزارها بعد- من غزة، عبر عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والردّ الإسرائيلي عليها. وعلى مدىً زمنيٍ يقترب من ثلاث سنوات، تواصلت هذه الحرب، واتسعت مساحاتها، إلى أن بلغت الذروة بحربين كبيرتين شنّتهما أميركا وإسرائيل على إيران، وأصابت ألسنة نيرانها دول الجوار الخليجية. هذه الحرب اقتربت كثيراً من أن تكون إقليمية، وذلك بفعل تعدد ساحاتها، من غزة إلى باب المندب، واشتعال نيرانها على ثلاث جبهات مواجهة تقليدية في فلسط...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير الخبر إلى أن حرب الشرق الأوسط، التي بدأت بعملية "طوفان الأقصى" في غزة في أكتوبر 2023، اتسعت لتشمل صراعات إقليمية واسعة النطاق، بما في ذلك مواجهات مع إيران ودول مجاورة. ورغم التوقعات بتحولات سياسية جذرية، إلا أن النتائج السياسية للحرب لم تتجسد بعد بالشكل المتوقع، مع استمرار الدمار في غزة وتصريحات إسرائيلية عن دور ريادي في المنطقة.
📌 أبرز النقاط

انطلقت الشرارات الأولى لحرب الشرق الأوسط -التي لم تضع أوزارها بعد- من غزة، عبر عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والردّ الإسرائيلي عليها.

وعلى مدىً زمنيٍ يقترب من ثلاث سنوات، تواصلت هذه الحرب، واتسعت مساحاتها، إلى أن بلغت الذروة بحربين كبيرتين شنّتهما أميركا وإسرائيل على إيران، وأصابت ألسنة نيرانها دول الجوار الخليجية.

هذه الحرب اقتربت كثيراً من أن تكون إقليمية، وذلك بفعل تعدد ساحاتها، من غزة إلى باب المندب، واشتعال نيرانها على ثلاث جبهات مواجهة تقليدية في فلسطين، ولبنان، وسوريا، وبفعل تطوراتها منذ بداياتها حتى أيامنا هذه عانى العالم ما عانى من عصفها، إذ لم تنجُ دولةٌ كبرت أم صغرت من تأثيرها المباشر على اقتصادها، على نحوٍ لا مغالاة في القول إن كل فردٍ من سكان المعمورة دفع ثمناً لها.

في بداياتها ازدهرت قرائح محللين يوصفون بالاستراتيجيين في استنتاجاتٍ حول أهداف الحرب، وخلاصاتها المحتملة، وذهب البعض إلى حدّ التأكيد بحتمية حدوث متغيّراتٍ غير مسبوقةٍ في المنطقة، كاختفاء كيانات، وتقسيم كيانات، وظهور كياناتٍ جديدة بدلاً عن الذي اختفى، أو تقسّم.

حدث في سياق هذه الحرب أن دُمّرت غزة بصورةٍ تكاد تكون كاملة، وانتعشت فكرة بل مشروع تهجير أهلها البالغ عددهم مليونين ونصف المليون نسمة، وتحويل أنقاضها إلى مكانٍ استثماريٍ نموذجي، تُبنى عليه ريفييرا الشرق الأوسط.

وجرّاء ما حدث على جغرافيات المنطقة، عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ترديد نغمة إسرائيل الكبرى التي لا تفارق أحلامه كما قال، ومن الأحلام إلى الواقع تحدّث عن أن إسرائيل لم تعد دولةً صغيرةً في محيطٍ واسع، بل أضحت دولةً كونيةً غيّرت الشرق الأوسط، وحوّلت إسرائيل إلى دولةٍ كونيةٍ لها دورٌ رياديٌ في قيادة العالم، وخشية استفزاز نرجسية ترمب، كان يقول -وإن بصوتٍ منخفض- وذلك بالمشاركة مع أميركا!

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)