f 𝕏 W
"زلزال ضرب المكان".. نازحو (الأرض الطيبة) يروون مأساة نزوحهم ليلًا!

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"زلزال ضرب المكان".. نازحو (الأرض الطيبة) يروون مأساة نزوحهم ليلًا!

  "زلزال ضرب المكان.." بهذه الكلمات الممزوجة بالبكاء بدأت إحدى النازحات رواية ما عاشته ليلة أمس في مخيم (الأرض الطيبة) بمنطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، وهي تجلس فوق بقايا من الأغطية والملابس وا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرض مخيم "الأرض الطيبة" للنازحين في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة لقصف إسرائيلي أدى إلى تدمير حوالي 200 خيمة وإحراقها، مما أسفر عن استشهاد مواطنة وابنتها الرضيعة، وتشريد مئات النازحين. يروي النازحون معاناتهم وصدمتهم بعد فقدان ما تبقى لديهم من ممتلكات، معبرين عن يأسهم من التنقل المستمر بحثًا عن الأمان والكرامة.
📌 أبرز النقاط

"زلزال ضرب المكان.." بهذه الكلمات الممزوجة بالبكاء بدأت إحدى النازحات رواية ما عاشته ليلة أمس في مخيم (الأرض الطيبة) بمنطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، وهي تجلس فوق بقايا من الأغطية والملابس والأواني، المتناثرة حولها وهي كل ما تبقى لها بعد أن دمرت الغارة (الإسرائيلية) خيمتها.

تقول (أم علي) بصوت متقطع: "فجأة صارت الخيام فوق بعضها، والناس تركض من هول الصدمة وتصرخ دون وعي."

ثم تتابع وهي تغالب دموعها: "رحلنا إلى رفح في بداية الحرب، ثم نزحنا في المدارس، وبعدها نصبنا خيمة هنا. والله نحن راضون بخيمة، لا نريد أكثر من مكان نعيش فيه بكرامة وأمان، لكن يا ليتهم يتركونا في شأننا. ماذا يريدون منا؟ لماذا يلاحقون المدنيين من مكان إلى آخر؟"

وكانت طائرات الاحتلال (الإسرائيلي) قصفت الليلة الماضية خيام النازحين قرب جامعة الأقصى بخانيونس، ما أسفر عن استشهاد المواطنة ديانا محمد سالم أبو دراز (23 عامًا) وابنتها الطفلة سوار ثائر أبو دراز تبلغ من العمر عامًا واحدًا. وأدى القصف لإحراق نحو 200 خيمة بما فيها وتشريد سكانها من النازحين.

في زاوية أخرى بالمخيم المدمر وقفت المواطنة هبة خالد تقلب كفيها حسرة وقهرًا وتقول "لما يوصلك تحذير إخلاء، وأنت بالعافية قدرت ترتب أمورك داخل الخيمة... جمّعت فرشة، وغطا، وشوية أواني، وكم غرض كنت تعتبرهم بداية جديدة بعد كل خسارة.. وفجأة... ما بضل قدامك إلا تهرب بروحك."

وتتابع قولها والغصة تجرح صوتها "تترك كل شيء للمرة الألف. تترك تعب الأيام، وما قدرت تجمعه إلا خلال سنتين من النزوح والمحاولات. وترجع من الصفر... مرة جديدة!!"

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)