قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس وحتى صباح يوم الأربعاء (20) مواطنًا على الأقل من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأوضح النادي في بيان، أن من بين المعتقلين خمس سيدات، هن: جميلة أبو دحو، وجميلة كنعان من رام الله، والأسيرة المحررة ميسر الفقيه، وفاتن حنايشة من نابلس، وعطاف بدر من الخليل، إضافة إلى اعتقال الصحفي حسن عبد الجواد من بيت لحم.
وأشار إلى أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة منذ جريمة الإبادة، مستهدفًا مختلف فئات المجتمع الفلسطيني في إطار سياسة العقاب الجماعي والانتقام.
وأكد أن النساء يواجهن استهدافًا متصاعدًا عبر حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل الاعتقال كرهائن، والاقتحامات الليلية للمنازل، وأساليب التحقيق القاسية، إلى جانب تصاعد حالات الاعتقال على خلفية ما يدّعيه الاحتلال من “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبر أن هذا مؤشر على تصعيد خطير يُستخدم فيه اعتقال النساء وسيلةً للضغط والعقاب الجماعي.
ولفت إلى ارتفاع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى (99) أسيرة، وعدد الصحفيين المعتقلين إلى (42) صحفيًا وصحفية، بينهم اثنان رهن الإخفاء القسري.
💬 التعليقات (0)