أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تنظيم مؤتمر وطني استثنائي للحزب الجمهوري في مدينة دالاس بولاية تكساس، يومي 9 و10 سبتمبر/أيلول المقبل.
ويُعَد هذا الإعلان خروجا عن العرف السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي يقصر تنظيم المؤتمرات الحزبية العامة على الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية التي تُجرى كل 4 سنوات.
وسيُعقد المؤتمر قبل شهرين فقط من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، وهي محطة مفصلية يسعى فيها الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في الكونغرس.
ويأتي هذا التوجه في وقت يواجه فيه الحزب الجمهوري تحديات هيكلية، إذ يسعى ترمب لتجاوز النمط التاريخي الذي عادة ما يؤدي إلى خسارة حزب الرئيس مقاعد برلمانية في منتصف ولايته.
وتتزامن هذه التحركات مع تراجع في معدلات التأييد الشعبي لترمب، متأثرة بتبعات الحرب مع إيران وأزمة تكاليف المعيشة داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى الانقسام العميق في الشارع الأمريكي بشأن ملفات الهجرة.
ووصف ترمب -عبر منصته تروث سوشال- الحدث بأنه "تاريخي وغير مسبوق"، مؤكدا أنه سيوفر منصة لاستعراض إنجازات إدارته منذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2024.
💬 التعليقات (0)