لم يعد الصيف في قطاع غزة مجرد فصل ترتفع فيه درجات الحرارة، بل أصبح تحديًا يوميًا يثقل كاهل آلاف العائلات التي تعيش في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. فمع اشتداد الحر، تتحول الخيام إلى مساحات خانقة، بينما يزيد انقطاع الكهرباء وشح المياه من معاناة النازحين، لتصبح ساعات النهار اختبارًا جديدًا للصبر والصمود.
داخل هذه الخيام، يبدأ النهار مبكرًا مع ارتفاع درجات الحرارة، فتسارع العائلات إلى فتح مداخل الخيام على أمل دخول بعض الهواء، لكن حرارة الصيف لا تترك لهم سوى القليل من الراحة. أخبار ذات صلة فلسطين تتحول إلى محور أساسي في التحالفات الحزبية البريطانية بلدة أمريكية تتحول إلى "جزائر صغيرة".. كيف وقعت "لورانس" في حب "الخضر"؟
في مقابلة مع مواطن داخل أحد المخيمات في مواصي خانيونس تحدث عن تفاصيل يومه داخل الخيمة، وكيف يعاني الأطفال وكبار السن من الحر، وصعوبة النوم، ومحاولات الأسرة التخفيف من ارتفاع الحرارة باستخدام المياه أو المراوح اليدوية إن توفرت.
وقال لـ"فلسطين الآن" إن ساعات النهار داخل الخيمة أصبحت لا تُطاق مع ارتفاع درجات الحرارة، موضحًا أن الخيمة تتحول إلى مساحة خانقة منذ الصباح، فيما تزداد المعاناة مع انقطاع الكهرباء وغياب أي وسيلة للتبريد.
ويضيف أن "الأطفال وكبار السن هم الأكثر تضررًا من موجات الحر، في ظل صعوبة الحصول على مياه باردة أو توفير ظروف تساعدهم على النوم والراحة، مؤكدًا أن العائلات تبذل ما بوسعها للتكيف مع الواقع، إلا أن الحياة داخل الخيام خلال فصل الصيف أصبحت أكثر قسوة يومًا بعد يوم".
وتحدثت أرملة تعيل خمسة من أطفالها، وهي تحاول التخفيف عنهم داخل الخيمة، إن فصل الصيف أصبح من أصعب الفترات التي تمر بها الأسرة.
💬 التعليقات (0)