في مشهد سياسي شديد التعقيد، ومليء بالاجتماعات والبيانات والتصريحات المتبادلة، أصدرت الفصائل الفلسطينية بيانًا غير موحد يؤكد أن "الواقع السياسي بخير"، وأن "الدور الوطني مستمر"، وأن "التأثير ما زال قائمًا"... رغم أن أحدًا لم يحدده منذ فترة.
لكن على الأرض، يبدو أن المشهد أكثر هدوءًا من اللازم… لدرجة أن المواطن أصبح يتابع السياسة كما يتابع إعادة مسلسل قديم؛ يعرف النهاية مسبقًا، ويشاهد التفاصيل فقط من باب العادة.
الفصائل: حضور قوي في الخطاب… وغياب أوضح في التأثير
في الوقت الذي تمتلئ فيه القاعات بالاجتماعات، وتزدحم المنصات بالتصريحات، وتُصدر البيانات بشكل دوري يشبه نشرات الطقس، يبقى السؤال الصامت: أين ينعكس كل هذا على حياة الناس؟
الإجابة – بحسب الشارع – بسيطة جدًا: في مكان آخر… غير واضح المعالم.
فالتأثير السياسي، كما يراه المواطن، انتقل من "تغيير الواقع" إلى "شرح الواقع"، ثم إلى "التعليق على الواقع"، ثم إلى "تفسير لماذا لم يتغير الواقع".
💬 التعليقات (0)