كاراكاس – وسط دمار واسع خلّفه زلزالان قويان ضربا فنزويلا، برزت فرق الإنقاذ العربية المشاركة في العمليات الميدانية بوصفها جزءا أساسيا من الاستجابة الدولية للكارثة.
ففي العاصمة كاراكاس، واصلت فرق الأردن وقطر وسوريا العمل في ظروف معقدة بين مبان منهارة وطرق مقطوعة، بحثا عن ناجين تحت الركام، وانتشالا للضحايا، وتقديما للدعم الطبي واللوجستي في المناطق المنكوبة.
ويواصل فريق البحث والإنقاذ الأردني عملياته الميدانية في كاراكاس، ضمن استجابة دولية واسعة أعقبت الزلزالين اللذين ضربا البلاد الأربعاء الماضي، وخلّفا دمارا كبيرا في المباني والطرق والبنية التحتية.
وبعد ستة أيام من وقوع الزلزال، تمكن الفريق الأردني من إنقاذ طفل يبلغ من العمر ثلاثة أعوام من تحت أنقاض أحد المنازل في العاصمة، وسط ظروف ميدانية معقدة.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية، العميد عامر السرطاوي، في تصريح للجزيرة نت، إن الفريق عثر على الطفل على قيد الحياة، وكانت علاماته الحيوية جيدة.
وأوضح السرطاوي أن كوادر البحث والإنقاذ عملت لساعات متواصلة على إزالة الردم باستخدام معدات متخصصة، مع مراقبة العلامات الحيوية للطفل بواسطة أجهزة حرارية، إلى أن تمكنت من الوصول إليه وإخراجه من دون أن يصاب بأذى. وأضاف أن الطبيب وطاقم الإسعاف المرافقين للفريق قدما الإسعافات الأولية للطفل، قبل نقله إلى أقرب مستشفى وإبلاغ السلطات المحلية.
💬 التعليقات (0)