لا تزال الحكومات الأوروبية تتعامل مع الارتفاع المتزايد لدرجات الحرارة كحدث طارئ لا كواقع بينما يقول خبراء إن على هذه الحكومات اتخاذ خطوات جادة لإعادة تأهيل بنيتها التحتية على نحو يتماشى مع تغيرات المناخ.
ففي فرنسا مثلا، لم يكن الرابع والعشرين يونيو/حزيران 2025 يوما عاديا في تاريخ البلاد لأنه كان أشد أيامها حرارة على الإطلاق وقيل إنه الأكثر سخونة منذ بدء تسجيل البيانات حيث وصلت درجات الحرارة في مدينة باليو غربي فرنسا إلى 44 درجة مئوية.
ولا تقف هذه الموجة الحارة عند فرنسا لكنها طالت القارة الأوروبية كلها التي تمددت فوقها كتلة حارة أواخر الشهر الماضي، وفق تقرير أعده عبد الله سكر لقناة الجزيرة.
وبدأت هذه الكتلة فوق شبه الجزيرة الإيبرية ثم اندفعت نحو فرنسا وبريطانيا وألمانيا وسويسرا وإيطاليا قبل أن يتحرك مركزها تدريجيا نحو أوروبا الوسطى والبلقان.
ولم تكن هذه موجة حر عابرة وإنما إنذار جديد لقارة هي الأسرع ارتفاعا في درجات الحرارة عالميا. وقد تتبعت وحدة الرصد في شبكة الجزيرة درجات الحرارة في أوروبا مكانا وزمانا استنادا لبيانات المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية ومركز كوبرنيكوس الأوروبي.
وأظهر التتبع أن درجات الحرارة زادت في العاصمة الفرنسية باريس بـ16 درجة عن معدلها الطبيعي في حين زادت 7 درجات في برشلونة الإسبانية بينما زادت في لشبونة بمعدل تجاوز 11 درجة.
💬 التعليقات (0)