تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مدينة تورنتو، التي تحتضن الخميس واحدة من أكثر مواجهات دور الـ32 في كأس العالم 2026 إثارة، عندما يصطدم المنتخب البرتغالي بنظيره الكرواتي في لقاء يحمل طابعا خاصا، ليس فقط لقيمته الفنية، بل لأنه يجمع بين اثنين من أعظم نجوم اللعبة عبر تاريخها، كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش.
المواجهة تحمل مشاعر متناقضة، فالصديقان اللذان كتبا معا واحدة من أنجح صفحات نادي ريال مدريد، سيجدان نفسيهما هذه المرة على طرفي نقيض، إذ سيواصل أحدهما المشوار نحو دور الـ16، بينما سيودع الآخر البطولة، في نهاية مؤلمة لأحد الأسطورتين.
امتدت رحلة كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش داخل ريال مدريد بين عامي 2012 و2018، وهي الفترة التي شهدت صناعة أحد أقوى الأجيال في تاريخ النادي الإسباني.
وخلال تلك السنوات، خاض اللاعبان معا 223 مباراة بقميص ريال مدريد، وأسهما في قيادة الفريق لحصد أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بفضل الانسجام الكبير الذي جمع بين صانع الألعاب الكرواتي والهداف البرتغالي.
ولم تقتصر العلاقة بينهما على المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى صداقة قوية خارج الملعب، انعكست في كثير من المواقف والتصريحات المتبادلة بين النجمين.
حرص مودريتش أكثر من مرة على الإشادة بزميله السابق، مؤكدا أن رونالدو لا يتميز فقط بإمكاناته الكروية، بل أيضا بشخصيته، إذ وصفه بأنه "لاعب رائع وشخص يملك قلبا كبيرا".
💬 التعليقات (0)